لهذه الأسباب استعان ترامب بوكالة استخبارات إسرائيلية

ترامب أثناء زيارته حائط البراق العام الماضي (الأوروبية)
ترامب أثناء زيارته حائط البراق العام الماضي (الأوروبية)
كشفت صحيفة أوبزيرفر البريطانية أن مساعدين للرئيس الأميركي دونالد ترامب تعاقدوا مع وكالة استخبارات إسرائيلية خاصة لتنسيق ما وصفتها الصحيفة بحملة قذرة ضد أشخاص في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لتشويه الاتفاق النووي الإيراني.

وأضافت الصحيفة أن فريق ترامب تواصل مع محققين خاصين في مايو/أيار العام الماضي للحصول على ما سمتها قاذورات كبير مستشاري أوباما للأمن القومي بان روديس، وكولين كاهل نائب مساعد أوباما كجزء من محاولة لتشويه الاتفاق.

وقالت إنه طُلب من المحققين الخاصين الدخول إلى الحياة الخاصة والمسيرة المهنية لهؤلاء وعلاقاتهم الشخصية، وما إذا كانوا منتمين لأي لوبي يكن ودا لإيران أو انتفعوا بشكل شخصي أو سياسي من الاتفاق.

ووفق وثائق اطلعت عليها أوبزيرفر، فإن من مهمة المحققين الخاصين أيضا الاتصال مع أميركيين من أصل إيراني وكذلك مع صحفيين مؤيدين للاتفاق في وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية على تواصل مع روديس وكاهل في محاولة لمعرفة ما إذا كانا قد انتهكا أي بروتوكول عبر الكشف عن معلومات استخبارية حساسة.

وبينت الصحيفة أنه رغم تأكيد المصادر تقديم فريق ترامب خطة الهجوم للمحققين فإنه لم يتضح بعد حجم ما نفذ منها.

كما أنه لم يعرف ما إذا كان هذا العمل "القذر" يشكل جزءا من تعاون كبير بين ترامب ونتنياهو لتقويض الاتفاق النووي الإيراني، وأن المحققين استهدفوا أشخاصا آخرين، مثل وزير الخارجية السابق جون كيري الذي قاد العملية التفاوضية مع إيران.

وتنقل الصحيفة عن وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو الذي كان ضالعا في الجهود الرامية لتقييد الأسلحة النووية الإيرانية قوله "هذه مزاعم صادمة، ولكنها توضح مدى رغبة ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تقويض الاتفاق وليس فقط تشويهه".

وتأتي هذه الأنباء مع اقتراب الموعد النهائي 12 مايو/أيار الجاري الذي سيعلن فيه الرئيس الأميركي موقفه من الاتفاق، وسط ترجيحات باتخاذه قرار الانسحاب من الاتفاق، وذلك بعد تصعيد إسرائيلي وصف فيه نتنياهو طهران بالكذب على المجتمع الدولي بشأن الاتفاق، وتقديم ما وصفها بأدلة قاطعة على ذلك.

المصدر : الجزيرة,الأوبزرفر