عـاجـل: ترامب: نسعى لتوسيع تبادلنا التجاري مع تركيا من 20 إلى 100 مليار دولار

سلفاكير يحمل حزبه مسؤولية وحدة جنوب السودان

قال رئيس جنوب السودان ورئيس حزب الحركة الشعبية سلفاكير ميارديت إن على الحزب مسؤولية تاريخية للحفاظ على وحدة جنوب السودان، معتبرا أن أي انهيار يتعرض له الحزب سيكون ضد مصلحة البلاد.

وأضاف أن "حزب الحركة الشعبية هو ما يجعل هذا البلد متماسكا، فإذا سمحنا له أن ينهار فلن يسامحنا التاريخ. في إطار روح الوحدة أريد أن أوكد لكم جميعا أن وحدتنا ستظل أولويتي التي تقود حركتنا نحو الأمام".

وناشد سلفاكير عند بدء الاجتماع الرابع لمجلس التحرير القومي، أطراف الحزب في المعارضة الخارجية وحاملي السلاح العودة للوطن والانضمام لوحدة الحزب.

ولا تعد هذه المرة هي الأولى التي تتكرر فيها شعاراتُ السلام والوحدة والمصالحة في جنوب السودان، لكن الفارق هو أن هذه الشعارات يتبناها الحزب الحاكم.

يأتي ذلك في وقت يسعى فيه المجلس من خلال اجتماعه الرابع إلى إعادة توحيدِ أجنحته المنقسمة على نفسها، في خطوة يراهن قادة الحزب عليها لضمان استقرار البلاد.

معالجة الاختلالات
من جهتها ترى المعارضة الداخلية المنشقة عن النائب السابق رياك مشار في انعقاد اجتماعات الحزب فرصة لمعالجة الاختلالات الأمنية التي تشهدها البلاد، وقد أقرت بمسؤولية الحزب عن اندلاع الحرب في جنوب السودان.

ويقول الأمين العام لحزب الحركة الشعبية في المعارضة جناح تعبان دينق، ضيو مطوك "سنناقش كذلك مشكلة الاختلالات الأمنية في البلاد، فالصراع قد بدأ بين أعضاء حزب الحركة الشعبية، وهذا ما جعلنا نؤكد ضرورة مناقشة هذه الأزمة الأمنية".

وبيّن أن الحزب لديه الدور الأكبر في كيفية إعادة الاستقرار في البلاد، لكن للأسف مجموعة رياك مشار وفاقان أموم اختارتا الانضمام للقوات المحاربة.

وبينما يرفع السياسيون شعارات السلام والوحدة والمصالحة، لا يزال الجوع والمرض والنزاعات المسلحة تحصد أرواح المدنيين بسبب خلافات الفرقاء.

فقد أجبرت الأزمة السياسية نحو مليوني شخص على اللجوء خارج الوطن، بينما بقي مثلهم نازحين في مخيمات داخلية، وتتولى الأمم المتحدة حماية جزء منهم، لكن الأغلبية تتقطع بها السبل في أماكن نائية حيث يعيشون بين مطرقة النزوح وسندان الجوع والفقر.

المصدر : الجزيرة