ترامب يدافع عن الحق في حيازة السلاح

ترامب أثناء إلقائه خطابه أمام الرابطة الوطنية للأسلحة النارية في مدينة دالاس الجمعة (رويترز)
ترامب أثناء إلقائه خطابه أمام الرابطة الوطنية للأسلحة النارية في مدينة دالاس الجمعة (رويترز)

تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة بحماية التعديل الثاني من دستور الولايات المتحدة الذي يمنح الأميركيين حق حيازة السلاح، في خطوة تتناقض مع موقف سابق له.

وتبنى ترامب توجهات الرابطة الوطنية الأميركية للأسلحة النارية، وهي أوسع جماعات الضغط (لوبيات) نفوذا، وتعهد بعدم تشديد قوانين السلاح في البلاد.

وفي المؤتمر السنوي للرابطة في مدينة دالاس في ولاية تكساس، دعا ترامب مجددا إلى تسليح المدرسين وزيادة إجراءات الأمن بالمدارس تفاديا لوقوع حوادث إطلاق نار جماعي مستقبلا على غرار ذلك الذي وقع في باركلاند في فلوريدا في فبراير/شباط الماضي حين قتل 17 شخصا. وتؤيد الرابطة هذه الإجراءات.

ويتناقض تعهد ترامب الجديد مع موقف سابق عندما أشار بعد حادثة باركلاند إلى أنه سيتصدى للجماعات المدافعة عن الحق في حمل السلاح التي تتمتع بنفوذ كبير.

وأشار الرئيس أيضا إلى الهجوم الإرهابي في باريس عام 2015 الذي قتل فيه 130 شخصا، قائلا إنه كان من تنفيذ "مجموعة صغيرة من الإرهابيين كانت تحمل أسلحة".       

وقال إن الهجوم وقع في مدينة لديها أصعب قوانين السلاح في العالم، موضحا أنه إذا كان موظف في المطاعم أو المسرح الذي تم استهدافه مسلحا لكان الإرهابيون قد فروا أو تم إطلاق النار عليهم "وكان يمكن أن يكون قصة مختلفة تماما".

وفي ظل تعرض سيطرة الجمهوريين على الكونغرس الأميركي لتهديد كبير في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني القادم، استغل ترامب المؤتمر ليعود إلى التصريحات التي استخدمها في 2016 لإثارة حماس الناخبين المؤيدين لحمل السلاح، محذرا من أن أعضاء عقدوا العزم على سحب أسلحة الأميركيين.

وزعم الرئيس أن الديمقراطيين يريدون "حظر" حمل السلاح، قائلا إن مثل هذه الخطوة إذا ما أُجيزت فقد تؤدي إلى منع استخدام الشاحنات الصغيرة لأنها تُعد بمثابة أسلحة جديدة في يد "إرهابيين مهووسين".

ولم يذكر ترامب المقترحات الخاصة بالرقابة على الأسلحة التي طرحها في السابق على استحياء، مثل رفع حد السن لشراء البنادق.

وترفض الرابطة ذلك الاقتراح وغيره من القيود على المبيعات بوصفها انتهاكا لحق حيازة السلاح بموجب التعديل الثاني للدستور الأميركي.

المصدر : الجزيرة + وكالات