موسكو تصف رواية نتنياهو بشأن نووي إيران بأنها "مزاعم"

نتنياهو عرض قبل أيام صورا ووثائق قال إنها تثبت خرق إيران للاتفاق النووي (رويترز)
نتنياهو عرض قبل أيام صورا ووثائق قال إنها تثبت خرق إيران للاتفاق النووي (رويترز)

أكدت وزارة الخارجية الروسية الجمعة أن أي تسوية لبرنامج إيران النووي يجب أن تبنى على بيانات مؤكدة لا على مزاعم، وذلك في تعليقها على ما استعرضه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل أيام بخصوص الملف النووي الإيراني.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا إن موسكو ستحترم التزاماتها ضمن الاتفاق النووي الإيراني ما دامت الدول الأخرى تفعل ذلك، واعتبرت أن أي تغيير في الاتفاق النووي غير مقبول.

وأضافت في مؤتمر صحفي أن بلادها ترغب في أن يبقى الاتفاق على حاله، وهي ماضية في تنفيذ التزاماتها "وستتبع هذا الخط العام ما دام المشاركون الآخرون يتصرفون بشكل يتوافق تماما مع شروط الاتفاقية وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231".

وتابعت أن كل المسائل الخلافية المتعلقة بإيران يجب أن يتم حلها في إطار السداسية الدولية، مؤكدة "أن إيران اليوم هي أكثر الدول التي يمكن التحقق منها عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

 زاخاروفا: أي تسوية للاتفاق النووي يجب أن تبنى على بيانات مؤكدة (الجزيرة)

من جهته، قال مدير إدارة منع انتشار الأسلحة بوزارة الخارجية الروسية فلاديمير يرماكوف إن بلاده ستدعم الاتفاق النووي مع إيران وستوثق علاقاتها مع طهران إذا انسحبت واشنطن من الاتفاق.

وأضاف للصحفيين أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق لا يعني بالضرورة إلغاء الاتفاق، وقال "ربما يكون ذلك أيسر لنا على الجبهة الاقتصادية، لأنه لن تكون هناك أي قيود على التعاون الاقتصادي مع إيران، وسنطور علاقاتنا الثنائية في كل المجالات، بما في ذلك الطاقة والنقل والتكنولوجيا والدواء".

وأكد المسؤول الروسي أنه إذا لم تلتزم الولايات المتحدة باتفاق دولي مدعوم بقرارات من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فإنه ينبغي "أن تتحمل عواقب ذلك، وليست إيران أو الصين أو روسيا أو الدول الأوروبية".

وسيقرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 12 من هذا الشهر إن كان سينسحب من الاتفاق المبرم في 2015 الذي تم بموجبه تخفيف العقوبات الدولية على طهران مقابل الحد من برنامجها النووي.

وينص الاتفاق النووي على التزام حكومة طهران بالتخلي لمدة لا تقل عن عشر سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك وتطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.

المصدر : الجزيرة + وكالات