هجوم يستهدف وزارة الداخلية الأفغانية

رجال شرطة أفغانية بالعاصمة كابل أثناء الهجوم الذي استهدف وزارة الداخلية الأفغانية   (رويترز)
رجال شرطة أفغانية بالعاصمة كابل أثناء الهجوم الذي استهدف وزارة الداخلية الأفغانية (رويترز)

نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن المتحدث باسم الداخلية الأفغانية نجيب تانش تأكيده أن هجوما انتحاريا وقع بمدخل وزارة الداخلية الأفغانية بالعاصمة كابل وأن اشتباكات دارت مع مسلحين آخرين في الموقع.

وأفادت مصادر أفغانية أن قوات الأمن قتلت المهاجمين وأن الهجوم المذكور تم احتواؤه، بينما تحدث  مسؤول أمني أفغاني عن سماع دوي عدة انفجارات في العاصمة، وأعقب ذلك مواجهات بالأسلحة قرب مقر وزارة الداخلية، بينما لم ترد تقارير عن إعلان أي جهة مسؤوليتها عما جرى.

وأفاد مراسل لوكالة أنباء "تولو نيوز" الأفغانية أن انفجارا وقع بالقرب من بوابة الوزارة، وأن العديد من المسلحين كانوا موجودين في موقع الحادث.

وأسفرت سلسلة من الهجمات المميتة في كابل هذا العام عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص.

قوات افغانية بموقع هجوم بكابل وقع قبل أكثر من أسبوع (رويترز)

حالة تأهب
ورفعت السلطات حالة التأهب الأمني داخل وحول كابل في الأيام الأخيرة ووضعت مزيدا من نقاط التفتيش والدوريات. وحذرت الحكومة من "هجمات معقدة" من قبل طالبان على الحكومة أو المنشآت الأجنبية في الأسابيع القادمة.

وفي وقت سابق اليوم، قتل ثلاثة ضباط شرطة، وأصيب 12 آخرون، في هجوم لكابل استهدف مخفرًا للشرطة بولاية لاغور شرقي البلاد، وأعلنت حركة طالبان على لسان المتحدث باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، مسؤوليتها عن الهجوم، وفق وكالة أسوشيتد برس.

ووقعت هجمات في مدن بعدة أقاليم منذ كثفت حركة طالبان القتال في أنحاء البلاد بعد إعلانها بدء هجوم الربيع السنوي في أبريل/نيسان، بينما يتوقع مسؤولون أمنيون تصاعد العنف مع استمرار الاستعدادات للانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

قصف وقتلى
في الأثناء، أعلن متحدث باسم الجيش الأميركي اليوم الأربعاء أن أكثر من 50 عنصرا من قادة حركة طالبان البارزين قتلوا في قصف مدفعي استهدف اجتماعهم في إقليم هلمند بجنوب أفغانستان، وذلك في وقت لا يزال فيه القتال مستمرا في أنحاء البلاد.

وقال المتحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان المقدم مارتن أودونيل إن الهجوم على اجتماع لقادة طالبان في منطقة قلعة موسى في إقليم هلمند أحد معاقل حركة طالبان كان ضربة قوية للمسلحين.

وأضاف "أنها بالتأكيد ضربة كبيرة"، مضيفا أن عدة قادة آخرين من المستويات العليا والدنيا قتلوا خلال عمليات استمرت عشرة أيام هذا الشهر.

ورفضت طالبان التقرير ووصفته بأنه "دعاية" وقالت إن الهجوم أصاب منزلين لمدنيين في قلعة موسى وأسفر عن مقتل خمسة مدنيين وجرح ثلاثة آخرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات