محققون تنصتوا على هواتف محامي ترامب

كوهين يخضع للتحقيق بشأن مبلغ مالي دفعه للمثلة الإباحية ستورمي دانييلز (رويترز)
كوهين يخضع للتحقيق بشأن مبلغ مالي دفعه للمثلة الإباحية ستورمي دانييلز (رويترز)

ذكرت محطة "أن بي سي" أن خطوط هواتف مايكل كوهين المحامي الخاص للرئيس دونالد ترامب، خضعت للمراقبة قبل اقتحام منزله ومكتبه أوائل الشهر الماضي.

ونقلت المحطة هذه الأنباء عن مصدرين مطلعين على الإجراءات القانونية المتعلقة بكوهين الذي يخضع للتحقيق بشأن مبلغ مالي دفعه للمثلة الإباحية ستورمي دانييلز.

لكن المحطة أشارت إلى أن من غير الواضح حتى اللحظة طول المدة التي تمت فيها مراقبة خطوط هواتفه، وكيف تم الحصول على الإذن القانوني للقيام بذلك.

ووفق المصدرين، فإن مكالمة واحدة على الأقل تمت مراقبتها بين كوهين والبيت الأبيض.

كما نقلت المحطة عن مصدرين مقربين من رودي جولياني محامي ترامب الذي عين مؤخرا، أنه علم بعد عملية الاقتحام بمكالمة أجراها الرئيس ترامب مع كوهين وطلب منه عدم الاتصال به مجددا خوفا من أن تكون هذه المكالمات يتم تسجيلها من قبل الادعاء.

ويخضع كوهين للتحقيق على خلفية دفعه مبلغ 130 ألف دولار لدانييلز، لإسكاتها بشأن ادعائها إقامة علاقة جنسية مع ترامب قبل سنوات.

وفي تناقض على نحو غير متوقع، كشف المحامي جولياني أن ترامب سدد لمحاميه كوهين المبلغ الذي دفعه لدانييلز، في حين أن الرئيس أعلن في وقت سابق جهله بمصدر ذلك المبلغ، قبل أن يعترف اليوم بعلمه بسداد الأموال للممثلة.

وكانت الممثلة الإباحية دانييلز قد رفعت قضيتين على ترامب وكوهين، الأولى بسبب العقد الذي وقعت عليه مكرهة كما تقول، والثانية بسبب القذف بعد أن هاجمها الرئيس ترامب في إحدى تغريداته.

لكن ترامب أكد في تغريدة على تويتر أن كوهين أبرم اتفاقية تعرف باتفاقية عدم الإفشاء بين طرفين، وهي اتفاقية شائعة بين المشاهير والأثرياء.

واستكمل ترامب في تغريدة أخرى أن الاتفاق أبرم كي تتوقف دانييلز عما وصفه بالابتزاز والاتهامات الكاذبة، وذلك في إشارة إلى مزاعم الممثلة أنها أقامت علاقة جنسية معه.

وأضاف ترامب أيضا أن دانييلز أقرت في نص الاتفاق بعدم وجود علاقة، وأن الأموال التي دفعت إليها كانت أموالا خاصة ولم تكن من أموال الحملة الانتخابية.

وتفجرت قضية الممثلة قبل أسابيع عندما كشفت أن كوهين دفع لها مبلغ 130 ألف دولار قبل أيام فقط من انتخابات 2016، مقابل صمتها عن علاقة جنسية مع ترامب عام 2006.

المصدر : الجزيرة + وكالات