تحضيرات متسارعة لعقد قمة ترامب كيم

زيارة شول إلى الولايات المتحدة الأولى على هذا المستوى منذ عام 2000 (غيتي)
زيارة شول إلى الولايات المتحدة الأولى على هذا المستوى منذ عام 2000 (غيتي)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب توجه نائب زعيم كوريا الشمالية إلى نيويورك في إطار المباحثات بشأن القمة المرتقبة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، في حين يصل وفد أميركي إلى سنغافورة حيث تنعقد القمة.

ونشر ترامب تغريدة أكد فيها تشكيل فريق للمحادثات بخصوص القمة، مشيرا إلى أن كيم يونغ شول نائب زعيم كوريا الشمالية في الطريق إلى الولايات المتحدة.

ووصل الجنرال شول إلى مطار بكين اليوم الثلاثاء على أن يواصل طريقه إلى نيويورك بعد يوم من المحادثات مع مسؤولين صينيين، كما أفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) في وقت سابق نقلا عن مصادر دبلوماسية.

وذكر مراسل الجزيرة مراد هاشم إن هذه الزيارة تدل على تحركات متسارعة، وتكشف الدرجة التي وصل إليها التنسيق بين البلدين، ولا سيما أنها الأولى على هذا المستوى منذ عام 2000.

فريق أميركي
في المقابل، قالت وسائل إعلام يابانية إن أحد كبار مساعدي الزعيم كيم جونغ أون وصل سنغافورة الليلة الماضية، موضحة أن المسؤول كي شانغ سون وصل عن طريق بكين.

وأضافت أن فريقا من المسؤولين الأميركيين يضم جو هاجين نائب كبير موظفي البيت الأبيض للعمليات غادر قاعدة يوكوتا الجوية الأميركية باليابان متوجها إلى سنغافورة أمس.

وذكر البيت الأبيض أن فريق "استطلاع" سافر إلى سنغافورة للقاء الكوريين الشماليين.

وكانت صحيفة واشنطن بوست أفادت بأن مجموعة من المسؤولين الأميركيين دخلت كوريا الشمالية الأحد لإجراء محادثات بشأن الإعداد لقمة ترامب كيم.

وكان ترامب قرر قبل أيام فقط إلغاء قمة كان من المقرر أن تجمعه بكيم في سنغافورة يوم 12 يونيو/حزيران المقبل.

لكنه صرح السبت الماضي بأنه لا يزال يتطلع لعقد القمة، وقال "نعمل بشكل طيب للغاية فيما يتعلق بالقمة مع كوريا الشمالية، الأمور تسير بشكل طيب جدا، وإننا نتطلع إلى ذلك التاريخ في سنغافورة، هذا لم يتغير وسنرى ما سيحدث".

وجاء التراجع الأميركي بعد قمة مفاجئة عقدها الرئيس الكوري الجنوبي مون جي إن والزعيم الكوري الشمالي، حيث التقيا السبت في المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين بلديهما.

يُشار إلى أن واشنطن وسول تطالبان بنزع سلاح كوريا الشمالية النووي بشكل كامل، في حين صرحت الأخيرة بأنها لن تتخلى أبدا عن ترسانتها النووية طالما أنها لا تشعر بالأمان حيال ما تعتبره عدوانا أميركيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات