قتلى من الجيش الأفغاني وطالبان بهجوم انتحاري وغارات

جثمان جندي أفغاني لقي مصرعه العام الماضي (غيتي)
جثمان جندي أفغاني لقي مصرعه العام الماضي (غيتي)

لقي جنديان أفغانيان مصرعهما في هجوم انتحاري بسيارة ملغمة في ولاية هلمند جنوبي البلاد، في حين قتل نحو عشرين مسلحا في سلسلة غارات بإقليم غزني جنوبي شرقي أفغانستان.

ونقل مراسل الجزيرة عن متحدث حكومي قوله إن جنديين أفغانيين قتلا وأصيب أربعة في الهجوم الانتحاري الذي استهدف رتلا تابعا للجيش الأفغاني اليوم في مديرية "ناد علي" بولاية هلمند.

على صعيد آخر، قال الجيش الأفغاني إن غارات جوية في منطقتي "أندار" و"ديه ياك" بالإقليم أدت إلى مصرع ما لا يقل عن عشرين مسلحا من طالبان وإصابة 13 آخرين.

وأوضح الجيش أن "فيلق الرعد" التابع له دمر مركبة مدرعة من نوع "هامفي" وشاحنة صغيرة ومدفعا رشاشا ثقيلا خلال الغارات الجوية.

تقرير البنتاغون: الوضع الميداني يظهر مؤشرات قليلة جدا على حصول تقدم على الصعيد الأمني بأفغانستان (رويترز)

تقرير أميركي
كما ذكر "فيلق الرعد" أن ثمانية مسلحين على الأقل قتلوا وأصيب خمسة آخرون خلال اشتباك مع قوات الأمن في منطقة أجريسان بإقليم غزني.

في هذه الأثناء، أظهر تقرير رسمي لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن التصريحات المتفائلة بشأن تحسن الوضع الأمني في أفغانستان لا تتفق والواقع، إذ إن الوضع الميداني يظهر "مؤشرات قليلة جدا" على حصول تقدم على الصعيد الأمني بالبلاد.

ولفت التقرير إلى أن بيانات بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان تظهر أن عدد الضحايا المدنيين في الربع الأول من العام الجاري مماثل لعددهم في نفس الفترة من عام 2017 والعام الذي سبقه.

وخلص التقرير إلى أن هذه البيانات "تظهر أنه حتى إن قالت القوات الأميركية إن الجيش الأفغاني يتحسن وينتقل للهجوم ضد طالبان فإن الشعب الأفغاني قد لا يشعر بتحسن الوضع الأمني".

المصدر : وكالات,الجزيرة