أزمة نووي إيران.. بوتين يحذر وماكرون يلتزم

بوتين وماكرون خلال محادثات في سان بطرسبورغ الخميس (رويترز)
بوتين وماكرون خلال محادثات في سان بطرسبورغ الخميس (رويترز)

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من "التداعيات الكارثية" لإفشال الاتفاق النووي الإيراني، وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التزام الدول الأوروبية بالاتفاق رغم انسحاب الولايات المتحدة، في حين أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التزام إيران بالاتفاق.

وفي مؤتمر صحفي في سان بطرسبورغ بعد محادثات مع ماكرون الخميس قال بوتين إن روسيا تشيد بالجهود الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة منه، محذرا من "تداعيات كارثية" إذا لم يتم الحفاظ عليه.

بدوره، قال ماكرون إن الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي -وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا- ملتزمة به. ودعا إلى البدء في حوار صريح مع طهران بشأن الأمن الإقليمي.

وتنطلق الجمعة في العاصمة النمساوية فيينا أعمال اجتماع اللجنة المشتركة للدول الموقعة على الاتفاق النووي على مستوى نواب وزراء الخارجية وتغيب عنه الولايات المتحدة، وذلك في مسعى لإنقاذ الاتفاق.

وفي أول تقرير تصدره الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق قالت إن إيران ملتزمة بالحدود القصوى لمستوى تخصيب اليورانيوم إلى جانب بنود أخرى شملها الاتفاق، لكن التقرير انتقد ما سماه تلكؤ إيران بشأن عمليات التفتيش "التكميلية" بموجب البروتوكول الإضافي في إطار الاتفاق.

وقال دبلوماسي بارز يتابع القضية في فيينا إنه منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق في الثامن من الشهر الجاري يراقب مفتشو الوكالة الدولية الأنشطة النووية الإيرانية "دون أي مشكلة ودون أي تغيير".

وأضاف أن طهران كشفت عن بعض جهودها النووية عندما أبلغت الوكالة الدولية في أواخر أبريل/نيسان بأن خططها المعلنة سابقا لبناء سفن تعمل بالطاقة النووية تشير إلى السفن المدنية وليس العسكرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات