نواب إيرانيون لروحاني: هذا وقت الرد على العداء الإماراتي

الرئيس الإيراني حسن روحاني تحدى السياسات الأميركية الجديدة ضد بلاده (رويترز)
الرئيس الإيراني حسن روحاني تحدى السياسات الأميركية الجديدة ضد بلاده (رويترز)

دعا ستون نائبا إيرانياً الرئيس حسن روحاني إلى النظر في العلاقات مع الإمارات على كل المستويات بسبب ما سمَّوها مواقفها المعادية، ودعمَها لتصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ضد طهران.

وقال مدير مكتب الجزيرة في طهران عبد القادر فايز إن هؤلاء النواب بعثوا برسالة لروحاني اعتبروا فيها أن الإمارات تتماهى بشكل مباشر مع العداء الأميركي لإيران.

وأضاف أن الرسالة تشير إلى أن إيران "معنية بالتعاطي" مع الدول التي تؤيد سياسات واشنطن الجديدة ضد طهران.

يشار إلى أن إيران ترتبط بعلاقات اقتصادية قوية مع الإمارات، إذ يتجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين 14 مليار دولار.

وكانت الإمارات والبحرين قد أعلنتا في وقت سابق دعمهما للإستراتيجية التي أعلنها وزير الخارجية الأميركي إزاء إيران أمس الاثنين، وتتضمن عقوبات قاسية إذا لم تلتزم طهران بـ 12 شرطا قدمتها واشنطن.

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن بومبيو يسلك الطريق الصحيح تجاه إيران، وأضاف على حسابه بموقع تويتر أن "توحّد الجهود هو الطريق الصحيح لتدرك طهران عبثية تغولها وتمددها".

من جهتها، قالت الخارجية البحرينية في بيان لها إن "المملكة ترى نفسها في موقع واحد مع الولايات المتحدة في مواجهة الخطر الإيراني"، والتصدي لما سمتها محاولاتها لتصدير العنف والإرهاب.

ومن جانبه، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخطاب بومبيو، وقال إنه "موقف قوي جدا".

ومن بين الشروط الأميركية لإيران سحب جميع قواتها من سوريا، و"وقف دعم الإرهاب"، بما في ذلك حزب الله في لبنان ومليشيا الحوثيين في اليمن، والتخلص من البرنامج النووي.

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن يوم 8 مايو/أيار الجاري انسحاب بلاده من الاتفاق النووي بدعوى أنه لا يشمل برنامج إيران الصاروخي، ولا دعمها لجماعات مسلحة في الشرق الأوسط تعتبرها واشنطن منظمات إرهابية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تثير قائمة الشروط التي أعلنها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو وطالب طهران بتحقيقها؛ أسئلة عما إذا كانت أميركا قد انتقلت من سياسة احتواء إيران إلى السعي لتغيير نظامها من الداخل.

نقلت مجلة نيوزويك عن مسؤول كبير بالاتحاد الأوروبي قوله إن المسؤولين الأوروبيين سيعملون مع إيران وحلفائها للحفاظ على أكبر عدد ممكن من جوانب الاتفاق النووي الإيراني حتى بدون الولايات المتحدة.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة