عـاجـل: رويترز عن بومبيو: أردوغان يتحمل مسؤولية عدم الاستقرار في المنطقة

القضاء الفرنسي يرفض طلب الإفراج عن طارق رمضان

أكدت محكمة الاستئناف في العاصمة الفرنسية باريس الثلاثاء رفض طلب للإفراج عن المفكر الإسلامي طارق رمضان المعتقل منذ أشهر بتهمة الاغتصاب، والذي يؤكد محاموه أن وضعه الصحي يستدعي إخلاء سبيله.

واتخذت المحكمة القرار في جلسة انعقدت في غياب رمضان (53 عاما) المعتقل منذ فبراير/شباط الماضي، وكان القاضي المكلف بالتسريح والاحتجاز قد قرر مطلع الشهر الجاري الإبقاء عليه قيد التوقيف.

وخلال الجلسة، تطرق الدفاع مجددا إلى الوضع الصحي المتدهور للمفكر الإسلامي -الذي يعاني من مرض التصلب اللوحي- وطالب مجددا بإجراء كشف طبي جديد على موكله، مؤكدا أنه لا يتلقى العلاج الكافي في السجن. وكانت خبيرة طبية قد اعتبرت سابقا أن وضعه الصحي يسمح بسجنه.

وقال عضو فريق الدفاع المحامي إيمانويل مارسينيي "لا يجوز أن يكون رمضان في السجن، وبالإمكان أن يكون طليقا. عرضنا إخراجه بكفالة أو بفرض إقامة جبرية عليه وتسليم جواز سفره. كل هذا يبدو لي كافيا لكي تكمل المحاكمة بظروف جيدة".

كما ندد الدفاع خلال الجلسة بما وصفها بالتناقضات في روايات الشاكيات اللاتي يتهمن طارق رمضان باغتصابهن. وكان رمضان أُدخل السجن في الثاني من فبراير/شباط بعد اتهامه بالاغتصاب بناء على شكوى تقدمت بها العام الماضي سيدتان، واشتكته لاحقا أخريان.

وتزعم المشتكيات أن حوادث الاغتصاب جرت في السنوات القليلة الماضية في فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وسويسرا، لكن الرجل ينفي بشدة كل تلك الاتهامات. ومن المقرر أن تستأنف المحاكمة في الخامس من يونيو/حزيران المقبل، وقد تشهد المراحل القادمة مواجهات بين المشتكيات وطارق رمضان.

المصدر : الفرنسية