ترامب مسرور بترشيحه لجائزة نوبل للسلام

مؤتمر صحفي سابق بين الرئيس الأميركي ونظيره الكوري الجنوبي في سول (رويترز-أرشيف)
مؤتمر صحفي سابق بين الرئيس الأميركي ونظيره الكوري الجنوبي في سول (رويترز-أرشيف)
امتدح الرئيس الأميركي دونالد ترامب سخاء نظيره الكوري الجنوبي بأن يرشحه لجائزة نوبل للسلام بالنظر لمساعي ترامب لإحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية، وقال إن موعد ومكان القمة التاريخية بينه وبين زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون سيحددان اليومين المقبلين.

وصرح ترامب للصحفيين أمام البيت الأبيض أن رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن كان لطيفا جدا عندما اقترح اسمه لنيل جائزة نوبل، وشدد على أن "القضية الأساسية هي أنني أريد الوصول إلى السلام. هذه كانت مشكلة كبيرة وأعتقد أننا سنجد حلا لها".

وكان الرئيس الكوري الجنوبي اقترح أول أمس الاثنين أن تذهب جائزة نوبل للسلام لترامب، ردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن اللقاء التاريخي بين الرئيس الأميركي وزعيم كوريا الشمالية يستحق أن يكافأ عليه بهذه الجائزة القيمة.

قرية بانمونغوم
وفي سياق متصل، قال ترامب إن موعد ومكان القمة التي ستعقد بينه وبين كيم سيعلنان اليومين المقبلين، وسبق للرئيس الأميركي أن اقترح عقد القمة بقرية بانمونغوم على الحدود بين الكوريتين، مؤكدا في الوقت نفسه أن سنغافورة أيضا مكان محتمل لاستضافة القمة.

وكان الإعلان في مارس/آذار الماضي عن قمة بين ترامب وكيم أثار مفاجأة كبرى في ظل التصعيد الكلامي بين البلدين على خلفية التجارب النووية والبالستية لكوريا الشمالية، لدرجة أن واشنطن هددت باستخدام السلاح النووي ضد بيونغ يونغ.

وتكتسب الاستعدادات للقاء ترامب كيم زخما منذ القمة التي جمعت بين الأخير ومون الجمعة الماضية، حيث اتفقا فيها على العمل من أجل التوصل لسلام دائم ونزع السلاح النووي بشكل كامل من شبه الجزيرة الكورية.

موقع نووي
وتقول كوريا الجنوبية إن جارتها الشمالية تعهدت بإغلاق موقعها للتجارب النووية في غضون أسابيع، ودعت سول الأمم المتحدة وخبراء الأسلحة الأميركيين للتحقق من إغلاق الموقع، وصرح ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة اليوم أن مون طلب من الأمين العام أنطونيو غوتيريش المساعدة في تحويل المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين إلى منطقة سلام.

من جانب آخر، رفض مون رحيل عشرات آلاف الجنود الأميركيين المنتشرين ببلاده في حال التوصل لمعاهدة سلام مع الجارة الشمالية، وجاء هذا في وقت تنتشر فيه عدة طائرات مقاتلة أميركية من نوع "أف22 رابتور" بالأراضي الكورية الجنوبية للقيام بمناورات جوية مشتركة تنطلق في 11 مايو/أيار الحالي.

يُشار إلى أن الكوريتين ما تزالان في حالة حرب من الناحية التقنية، وذلك لانتهاء قتال بينهما عام 1953 باتفاق هدنة لا سلام.

المصدر : الفرنسية