واشنطن للخرطوم: كوريا الشمالية أو ملف الإرهاب

مركز المشروعات الدولية الأميركي استأنف نشاطه بالخرطوم بعد تحسن العلاقات (الجزيرة-أرشيف)
مركز المشروعات الدولية الأميركي استأنف نشاطه بالخرطوم بعد تحسن العلاقات (الجزيرة-أرشيف)

أعلن مسؤول أميركي كبير الاثنين أن على السودان "إنهاء أي علاقة تجارية" مع كوريا الشمالية قبل بدء مفاوضات لإزالة الخرطوم عن القائمة السوداء الأميركية للإرهاب.

وليست هناك علاقات دبلوماسية بين الخرطوم وبيونغ يانغ منذ سنوات، لكن بعض منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان تؤكد وجود تعاون عسكري بين الطرفين.

وقال المسؤول -طالبا عدم الكشف عن اسمه- لوكالة الأنباء الفرنسية إنه "لا تعاملات بعد الآن. نقطة على السطر. أعطونا الدليل أنكم أوقفتم ذلك فعليا. هذا ما يجب أن يقوموا به".

وأكدت الخارجية السودانية في بيان الأحد عدم وجود أي تعاملات مع جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، سواء كانت في القطاعات المشمولة بالعقوبات أو أي قطاعات أخرى. وتؤكد الخرطوم التزامها بكل قرارات مجلس الأمن الدولي ضد بيونغ يانغ.

حظر تجاري
ورفعت واشنطن في أكتوبر/تشرين الأول الحظر التجاري الذي فرضته على السودان منذ عقود، إلا أنها أبقته على لائحة "الدول الداعمة للإرهاب" التي تتضمن أيضا كوريا الشمالية وسوريا وإيران.

وتشير المصارف السودانية إلى أن هذا الأمر يعيق العلاقات التجارية بين المصارف العالمية والسودانية، ويبطئ الانتعاش الاقتصادي في بلد يشهد تضخما مستمرا في الأسعار، ودينا عاما مرتفعا بالإضافة إلى خسائر في العائدات النفطية.     
    
وبعد عقود من التوتر، تحسنت العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن والخرطوم في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وبعدها مع رفع الرئيس الحالي دونالد ترامب العقوبات عن السودان العام الماضي.

وقد تأثرت مالية البلاد بشدة بعد استقلال جنوب السودان عام 2011 الذي حرم الشمال من حوالي 75% من عائدات البلاد النفطية.

المصدر : الفرنسية