دبلوماسيو أميركا المطرودون يغادرون موسكو

أمتعة الدبلوماسيين الأميركيين تم إخراجها أمس من مبنى السفارة الأميركية في موسكو ( الأوروبية)
أمتعة الدبلوماسيين الأميركيين تم إخراجها أمس من مبنى السفارة الأميركية في موسكو ( الأوروبية)

قالت وسائل إعلام روسية إن الدبلوماسيين الأميركيين المطرودين من روسيا غادروا فجر اليوم مبنى السفارة في موسكو في اتجاه أحد مطارات العاصمة، بعد أن كانت الخارجية الروسية قد حددت الخامس من الشهر الحالي موعدا أقصى لمغادرتهم البلاد.

وبلغ عدد الدبلوماسيين الأميركيين الذين غادروا موسكو اليوم ستين دبلوماسيا، من بينهم 58 موظفا في سفارتهم بموسكو، وموظفان اثنان من القنصلية بمدينة يكاترينبورغ.

وكانت روسيا قد قررت طرد الدبلوماسيين الأميركيين ردا على طرد واشنطن دبلوماسيين روسا تضامنا مع بريطانيا، على خلفية تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال في لندن

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن عشرات الدبلوماسيين الأميركيين وعائلاتهم غادروا السفارة باكرا في ثلاث حافلات كبيرة ورابعة صغيرة متوجهين إلى مطار بالعاصمة الروسية، في اليوم الأخير الذي حددته لهم السلطات الروسية لمغادرة البلاد. 

وأمس نقلت صحيفة "إزفيستيا" الروسية عن مصدر دبلوماسي رفيع أن الخارجية تستعد لرفع دعوى قضائية ضد السلطات الأميركية لاستعادة حقوقها ومصالحها الدبلوماسية.

وستطعن موسكو في خطوات واشنطن التصعيدية بطرد دبلوماسيين روس منذ عهد الرئيس السابق باراك أوباما، وصولا إلى التعاطف الأخير مع بريطانيا على خلفية قضية تسميم سكريبال، بطردها ستين دبلوماسيا روسيا وإغلاق قنصليتها في سياتل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

نقلت صحيفة "إزفيستيا" عن مصدر دبلوماسي روسي أن الخارجية الروسية تستعد لرفع دعوى ضد واشنطن لاستعادة مصالحها الدبلوماسية بأميركا. وكانت موسكو أعلنت طرد ستين دبلوماسيا أميركيا ردا على إجراء مماثل.

تلقت بريطانيا دعم واشنطن وعواصم غربية أخرى في المواجهة بينها وبين روسيا عقب تسميم عميل روسي سابق بغاز الأعصاب. وردت لندن بإجراءات شملت طرد دبلوماسيين روس، وتوعدت موسكو بدورها بالرد.

عبر قادة فرنسا وألمانيا وأميركا وبريطانيا عن استنكارهم لاستخدام غاز الأعصاب في تسميم الجاسوس الروسي المزدوج سيرغي سكريبال وابنته في ساليزبري ببريطانيا، بينما أعربت روسيا عن استعدادها للحوار.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة