إيران تلوح بالتخصيب وتنتقد الساعين لإرضاء ترمب

عراقتشي: السعي الأوروبي لإرضاء ترمب سياسة خاطئة ومحكوم عليها بالفشل (رويترز)
عراقتشي: السعي الأوروبي لإرضاء ترمب سياسة خاطئة ومحكوم عليها بالفشل (رويترز)

قالت إيران إنها جاهزة فنيا لتخصيب اليورانيوم، وانتقدت جهود الدول الأوروبية الكبرى "لنيل رضا" الرئيس الأميركي دونالد ترمب من خلال الضغط عليها فيما يتعلق بـالاتفاق النووي، في حين دعت روسيا وفرنسا إلى "تطبيقه بحذافيره".

وصرح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بأن بلاده تستطيع من الناحية الفنية تخصيب اليورانيوم لمستوى أعلى مما كانت عليه قبل التوصل للاتفاق النووي.

وفي تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي الإيراني، حذر علي أكبر صالحي ترمب من خطوة الانسحاب من الاتفاق النووي قائلا "إيران لا تناور.. فنيا نحن مستعدون تماما لتخصيب اليورانيوم لمستوى أعلى مما كان عليه قبل التوصل للاتفاق النووي.. أتمنى أن يعود ترمب إلى صوابه وألا ينسحب من الاتفاق".

من جهته، قال مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية عباس عراقتشي خلال لقائه مساعد وزير الخارجية البريطانية لشؤون الشرق الأوسط إليستر برت في العاصمة الإيرانية طهران، إن سعي كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا للضغط على إيران و"إرضاء ترمب هي سياسة خاطئة ومحكوم عليها بالفشل".

موقع الخارجية الإيرانية نقل عن برت قوله إن بريطانيا ملتزمة بالاتفاق النووي وتطالب جميع الدول بتنفيذ جميع بنوده، وهو ما تركز عليه في محادثاتها مع الجانب الأميركي، بحسب المصدر نفسه.

وبالإضافة للملف النووي الإيراني والعلاقات الثنائية، بحث الطرفان ملفات المنطقة خاصة الوضع في سوريا واليمن.

سيناريوهات عدة
أما الرئيس الإيراني حسن روحاني فقد أكد لنظيره الفرنسي إمانويل ماكرون خلال اتصال هاتفي رفض بلاده أي تفاوض جديد بشأن الاتفاق النووي أو غيره من القضايا.

وقال روحاني إن إيران وضعت سيناريوهات عدة للتعامل مع أي قرار أميركي بشأن الاتفاق النووي، مجددا رفضه قبول سياسات واشنطن تجاه الاتفاق حتى لو مدده ترمب.

في سياق متصل، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفرنسي في اتصال هاتفي للإبقاء على الاتفاق النووي الإيراني و"تطبيقه بحذافيره"، بسحب بيان صادر عن الكرملين.

ويسمح الاتفاق النووي الذي وقع بين طهران والدول الست الكبرى (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) في يوليو/تموز 2015 لإيران بتصدير واستيراد أسلحة، مقابل منعها من تطوير صواريخ نووية، وقبولها زيارة مواقعها النووية، ويأتي استكمالا لاتفاق لوزان.

ويرفض ترمب الاتفاق بشدة، وسيحدد يوم 12 مايو/أيار المقبل موقفه من الانسحاب منه كما توعد مرارا.

المصدر : وكالات,الجزيرة