هل لجمعية السلاح الأميركية علاقة بالروس؟

صورة لترمب وهو يصعد المسرح لمخاطبة منتدى نظمته جمعية السلاح الأميركية عقب تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة العام الماضي (رويترز)
صورة لترمب وهو يصعد المسرح لمخاطبة منتدى نظمته جمعية السلاح الأميركية عقب تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة العام الماضي (رويترز)

أفاد تقرير إخباري بأن الجمعية الوطنية للسلاح في الولايات المتحدة تتأهب -على ما يبدو- للخضوع للتحقيق في قضية تتعلق بالتدخل الروسي في الانتخابات الأميركية.

وأوردت شبكة سي أن أن الإخبارية نقلا عن مصادر على دراية بالموضوع، أن محققين من الكونغرس دققوا مجددا في موارد الجمعية المالية وعلاقاتها برجل روسي يُدعى ألكساندر تورشين، وهو من بين 17 مسؤولا روسيا شملتهم عقوبات وزارة الخزانة الأميركية مؤخرا.

وذكرت الشبكة أن تجدد الاهتمام بهذه المسألة سلّط الأضواء على "التحالف الوثيق والمضطرب أحيانا" بين كبار مسؤولي الجمعية الوطنية للسلاح وتورشين، وهي علاقة أطاحت بأعضاء في فريق الرئيس دونالد ترمب إبان حملة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مما دفع الكونغرس إلى إجراء مزيد من التحقيقات في مستندات الجمعية.

وقد تلقي تلك التحقيقات من جانب الكونغرس الضوء على حملات جمع التبرعات والأنشطة السياسية "المحكمة التنظيم" التي تعقدها الجمعية.

ونقلت الشبكة عن مركز دراسات يرصد تأثير المال وجماعات الضغط السياسي على الانتخابات، أن الجمعية أنفقت أكثر من ثلاثين مليون دولار عام 2016 لدعم ترشح دونالد ترمب للرئاسة، وهو مبلغ يفوق ما صرفته في السباق الرئاسي عامي 2008 و2012 مجتمعين.

وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات قد تكشف المستور في أساليب التمويل السياسي الأميركي، وأن ذلك قد يظهر وصول أموال روسية إلى حملة ترمب الانتخابية عبر الجمعية الوطنية للسلاح.

المصدر : سي إن إن