ماذا دار في اللقاء الثلاثي بين روسيا وتركيا وإيران؟

ماذا دار في اللقاء الثلاثي بين روسيا وتركيا وإيران؟

لافروف يتوسط جاويش أوغلو (يمين) وجواد ظريف في لقطة تذكارية عقب اجتماعهم في موسكو اليوم السبت (رويترز)
لافروف يتوسط جاويش أوغلو (يمين) وجواد ظريف في لقطة تذكارية عقب اجتماعهم في موسكو اليوم السبت (رويترز)

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في وقت سابق من الشهر الحالي في سوريا، أساءت إلى عملية التسوية السلمية الرامية إلى وضع حدٍّ للحرب الأهلية الدائرة هناك.

وأضاف في تصريحات خلال اجتماع مع نظيريه التركي والإيراني اليوم السبت، أن على روسيا وتركيا وإيران مساعدة الحكومة السورية في القضاء على من وصفهم بالإرهابيين.

وكان لافروف قد اجتمع اليوم مع وزيري الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو والإيراني محمد جواد ظريف في موسكو.

ففي لقائه مع ظريف، قال وزير الخارجية الروسي إن الوضع بشأن الملف النووي الإيراني يدعو إلى القلق، وجدد موقف بلاده بضرورة الحفاظ على هذا الاتفاق.

من ناحيته، أشاد ظريف بالدعم الروسي للاتفاق النووي الإيراني، وأكد على أهمية استمرار الحوار مع روسيا، في ضوء التوقعات بأن تُقدم بعض أطراف الاتفاق على خطوات تهدد استمراره.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن وزير الخارجية التركي بحث مع لافروف وظريف سبل حل الأزمة السورية وقضايا إقليمية أخرى، بالإضافة إلى التعاون القائم بين دولهم في المجال الاقتصادي والسياحي.

غير مستدام
وأكد جاويش أوغلو أن أي حل عسكري في سوريا سيكون غير قانوني وغير مستدام، مضيفا أن بإمكان الدول الثلاث العمل معا لمساعدة الشعب السوري، وأن هناك حاجة لدفعة جديدة في سبيل التوصل إلى حل سياسي.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في تصريحات صحفية إن الاتفاق النووي الإيراني يجب أن يبقى المرجعية الجوهرية الوحيدة لأي مفاوضات لاحقة.

وترعى روسيا وإيران الداعمتان للنظام السوري، وتركيا المؤيدة لفصائل معارضة، محادثات أستانا التي أتاحت خصوصا إقامة أربع مناطق لخفض التصعيد في سوريا التي أوقع النزاع فيها أكثر من 350 ألف قتيل منذ العام 2011.

غير أن المساعي الرامية إلى حل النزاع تراوح مكانها نتيجة تضارب مصالح موسكو وأنقرة وطهران حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

وكانت كلٌّ من روسيا وتركيا وإيران قد وقعت في أستانا عاصمة كزاخستان في مايو/أيار الماضي على اتفاقية تقضي بإنشاء "مناطق خفض التصعيد" في سوريا، دون أن تحمل توقيع أي طرف سوري.

المصدر : الجزيرة + وكالات