هيلي تشكو خسائر "الاستثمارات الأميركية" بالأمم المتحدة

هيلي تؤكد رغبة ترمب في مواقف أممية مؤيدة لسياسة بلاده (رويترز-أرشيف)
هيلي تؤكد رغبة ترمب في مواقف أممية مؤيدة لسياسة بلاده (رويترز-أرشيف)
قالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نكي هيلي إن تراجعا بنسبة 10% في الدول التي تصوت لصالح مواقف بلادها في الأمم المتحدة "نتيجة غير مقبولة مقارنة بحجم استثمارنا" في المنظمة الدولية.       

وجاءت تلك التصريحات بناء على دراسة سجلات التصويت لأعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة (وعددهم 193 دولة) للنظر في مواقف البلدان التي صوتت لصالح مواقف الولايات المتحدة، وفقا لتقرير سنوي للخارجية الأميركية.
     
وبعد دراسته 93 قرارا تم التصويت عليها عام 2017، خلص التقرير إلى أنه كان هناك تراجع بنسبة 10% في معدل التصويت لصالح مواقف واشنطن مقارنة بعام 2016.
     
وتعليقا على تلك النتائج، قالت هيلي أمس "إن سجل الدعم لا يعكس بشكل كاف السخاء المتمثل في قيمة ما تسدده الولايات المتحدة لميزانية الأمم المتحدة والبالغ 22%" معتبرة أن "هذا ليس عائدا مقبولا مقارنة باستثماراتنا".
     
وأضافت "يريد الرئيس دونالد ترمب التأكد من أن دولارات المساعدات الخارجية الأكثر سخاءً في العالم تخدم دائمًا المصالح الأميركية".
     
وهددت هيلي عدة مرات بأن الولايات المتحدة ستتخذ موقفا من الدول التي لا تدعمها بالمنظمة الدولية.
     
يُذكر أنه قبل تصويت الجمعية العامة -الذي انتقد قرار واشنطن بنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس- هددت الولايات المتحدة بقطع المساعدات عن الدول التي صوتت ضدها.
     
وكانت إسرائيل وكندا وأستراليا وبريطانيا وفرنسا من بين الدول التي حققت أعلى مصادقة بالتصويت مع مواقف الولايات المتحدة. وعلى الطرف النقيض كان هناك عدد آخر من الدول منها إيران وسوريا وفنزويلا وكوريا الشمالية وكوبا وبوليفيا.

المصدر : وكالات