ظريف إلى موسكو لبحث تطورات الاتفاق النووي

لافروف (يمين) يلتقي ظريف باجتماع استثنائي في موسكو بشأن الاتفاق النووي (رويترز-أرشيف)
لافروف (يمين) يلتقي ظريف باجتماع استثنائي في موسكو بشأن الاتفاق النووي (رويترز-أرشيف)

قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف سيبحثان بموسكو غدا تطورات البرنامج النووي الإيراني، كما سيلتقي الوزيران بنظيرهما التركي في اجتماع استثنائي يبحث التطورات في سوريا والمنطقة.

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية رفض بلادها إدراج تغييرات أو إضافات على الاتفاق النووي مع إيران المبرم عام 2015 الذي كانت روسيا إحدى الدول التي أسهمت في التوصل إليه إلى جانب فرنسا وأميركا وألمانيا وبريطانيا والصين.

وتتفق موسكو مع الاتحاد الأوروبي والصين على ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران، لكن الأوروبيون يعبرون عن مخاوف بشأن البرنامج الصاروخي الإيراني ودور طهران بالشرق الأوسط.

تحركات دبلوماسية
ويأتي الاجتماع المتوقع بين وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا في ظل تحركات دبلوماسية غربية ترمي إلى ثني الولايات المتحدة عن الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، إذ زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الولايات المتحدة قبل أيام، وتزور المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل واشنطن اليوم، ومن أبرز الملفات التي يتناولانها مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاتفاق النووي الإيراني.

وقال ماكرون الثلاثاء الماضي إنه ناقش مع ترمب اتفاقا إضافيا يعالج مخاوف الولايات المتحدة وأوروبا بشأن إيران بخلاف برنامجها النووي، في إشارة للبرنامج الصاروخي لطهران ونفوذها بالمنطقة.

وبموجب اقتراحات ماكرون ستوافق الولايات المتحدة وأوروبا على منع أي أنشطة نووية إيرانية حتى عام 2025 وما بعده، ومواجهة برنامجها للصواريخ البالستية، وتهيئة الأجواء لحل سياسي لاحتواء نفوذ إيران في اليمن وسوريا والعراق ولبنان.

وقال ترمب إنه سيرفض تمديد تعليق العقوبات الأميركية على إيران، وينسحب من الاتفاق النووي إذا لم يصلح الحلفاء الأوروبيون "عيوبا مروعة" في الاتفاق بحلول 12 مايو/أيار المقبل.

رفض إيراني
بالمقابل، قال علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني إن طهران ستنسحب من الاتفاق النووي إذا انسحبت واشنطن منه، وأضاف أن محاولة الدول الأوروبية إرضاء الرئيس الأميركي للبقاء في الاتفاق النووي ستفقده فائدته، وأن إيران لن تقبل بأي اتفاق يضر بها.

وقال ولايتي إن الاتفاق النووي يجب أن ينفذ كما تم توقيعه، وإنه سيفقد أهميته إذا ما حاول الأوروبيون فرض عقوبات على إيران على خلفية برنامجها الصاروخي أو سياستها بالمنطقة.

يُشار إلى أنه بموجب الاتفاق النووي مع إيران وافقت الأخيرة على الحد من برنامجها النووي لمستوى لا يمكن استخدامه لتطوير أسلحة مقابل رفع عقوبات دولية مفروضة عليها رُفع أغلبها بالفعل في يناير/كانون الثاني 2016.

المصدر : وكالات,الجزيرة