ما نعرفه عن حادثة الدعس بتورونتو ومرتكبها

الهجوم وقع في أحد أكثر الشوارع ازدحاما في كندا (رويترز)
الهجوم وقع في أحد أكثر الشوارع ازدحاما في كندا (رويترز)

دعس شاب في الخامسة والعشرين من العمر يقود شاحنة صغيرة عشرات الأشخاص أمس الاثنين على أرصفة تورونتو، ما أدى إلى سقوط عشرة قتلى و15 جريحا في وسط أكبر مدينة كندية.

وقبيل تلك الواقعة كان هذا الشاب قد كتب على صفحته بموقع فيسبوك إشادة صريحة بالأميركي إليوت رودجر الذي ارتكب مذبحة قرب جامعة كاليفورنيا سانتا باربرا عام 2014. وبالرغم من ذلك لم تعتبر السلطات الكندية في بياناتها الأولية ما جرى عملا متطرفا.

الوقائع
عند الساعة 17:26 بتوقيت غرينتش تلقت الشرطة اتصالا هاتفيا على رقم الطوارئ يتحدث عن مشاة تعرضوا للدعس قرب شارع يونغ "أحد الشوارع الأكثر ازدحاما" في كندا، بوسط تورونتو.

وقال قائد الشرطة مارك سوندرز إن شاحنة صغيرة بيضاء مستأجرة اندفعت بسرعة كبيرة من مسارات السير في يونغ إلى الأرصفة التي كان يتنزه عليها العديد من المشاة في هذا اليوم المشمس في وقت الغداء، وسار على طول "حوالي كيلومتر واحد".

عند الساعة 17:52 بتوقيت غرينتش، أي بعد 26 دقيقة من الاتصال الذي تلقته الشرطة، "أُوقف رجل" قرب الشاحنة الصغيرة التي توقفت على الرصيف وتضررت مقدمتها.           

الحصيلة
قالت الشرطة أولا إن بين ثمانية وعشرة مشاة تعرضوا للدعس وأصيبوا بجروح خطيرة، لكنها أعلنت بعد ذلك حصيلة كبيرة للضحايا تبلغ عشرة قتلى و15 جريحا بينهم أربعة في حالة حرجة واثنان في حالة خطيرة.

انتشرت جثث الضحايا التي لفت بأغطية برتقالية على مئات الأمتار. وكانت الشرطة تواصل عمليات التعرف على هويات الضحايا مساء الاثنين.

الشاحنة التي قادها ميناسيان لدعس المشاة (رويترز)

السائق
قالت الشرطة إن سائق الشاحنة يدعى أليك ميناسيان (25 عاما) ويقيم في ريتشموند هيل الضاحية الشمالية لتورونتو.

وأوضحت أن استجواب السائق يفترض أن يسمح بتحديد "الدافع الدقيق" لهذا العمل. ولم يكن الرجل معروفا للشرطة من قبل.

وعند توقيفه، كان ميناسيان يحمل شيئا بيده اليسرى ويتواجه مع شرطي.

عمل "متعمد" بشكل واضح
كبل شرطي يدي الرجل وهو ممدد على الأرض. وقال قائد الشرطة إن "هذا العمل يبدو متعمدا بشكل واضح"، موضحا أن السائق كان يسير بسيارة مرة في الشارع ومرة على الأرصفة.

وبعد مشاورة الاستخبارات و"انطلاقا من كل المعلومات المتوفرة"، رأى وزير الأمن العام رالف غودال أن هذه "الحوادث الرهيبة" لا يبدو "أنها مرتبطة بأي شكل بالأمن القومي". ويستبعد الوزير الكندي بذلك ضمنا فرضية أي عمل من قبل شخص "متطرف".

المصدر : الفرنسية,الصحافة الأميركية