عـاجـل: الوزير السابق محمد الصفدي: آمل أن يتم تكليف سعد الحريري بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة

مئات المهاجرين عالقون لأن ترمب يرفضهم

توقف مئات المهاجرين من أميركا الوسطى في مدينة إيرموسييو المكسيكية أمس الاثنين، رغم وصولهم المرحلة الأخيرة من رحلتهم للولايات المتحدة حيث أمر الرئيس دونالد ترمب المسؤولين بمنعهم من دخول البلاد.

وكان نحو ستمئة رجل وامرأة وطفل من غواتيمالا والسلفادور وهندوراس ينتظرون استقلال قطار أو حافلات من إيرموسييو لنقلهم مسافة 695 كيلومترا متبقية من رحلتهم إلى الحدود مع كاليفورنيا.

وكان انتقال هؤلاء من بلدة لأخرى أثناء رحلتهم مبعث توتر في العلاقات الأميركية المكسيكية، بعد أن أطلق ترمب مجموعة تغريدات أوائل أبريل/نيسان الحالي طالب فيها السلطات المكسيكية بوقفهم.

ويوم أمس الاثنين أكد ترمب أن قدرة المكسيك على التحكم في تدفقات الهجرة يمكن أن تكون شرطا لتوقيع اتفاقية التجارة الحرة التي يعاد التفاوض بشأنها حاليا.

وكتب ترمب على موقع تويتر "المكسيك، التي تمتلك قوانين خاصة بالهجرة صارمة للغاية، يجب أن تمنع الناس من عبور البلاد إلى الولايات المتحدة.. ربما نجعل هذا شرطا لاتفاقية نافتا (اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية) الجديدة. لا يمكن أن تقبل بلادنا ما يحدث!".

بناء جدار حدودي مع المكسيك أحد أبرز الوعود الانتخابية التي قدمها ترمب قبل انتخابه (رويترز)

معاهدة وجدار
و"نافتا" معاهدة لإنشاء منطقة تجارية حرة ما بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وقد وقعت في ديسمبر/كانون الأول 1992، وأصبحت سارية في يناير/كانون الثاني 1994.

كما شدد ترمب على أن بلاده لا يمكن أن تقبل ما يحدث ويجب أن تحصل على تمويل الجدار بسرعة، في إشارة لمطالبته السابقة لحكومة المكسيك بدفع تكاليف بناء الجدار على الحدود مع بلاده، وهو ما ترفضه الأخيرة.

وفي تغريدة أخرى، أشار الرئيس الأميركي إلى أنه أمر وزير الأمن الداخلي "بعدم السماح لهذه القوافل الكبيرة من الناس بالدخول إلى بلادنا" مضيفا "إنها وصمة عار، نحن البلد الساذج الوحيد في العالم".

يُشار إلى أن بناء جدار حدودي مع المكسيك يعد أحد أبرز الوعود الانتخابية التي قدمها ترمب قبل انتخابه رئيسا للولايات المتحدة.

ويبلغ طول حدود الولايات المتحدة مع جارتها المكسيك ثلاثة آلاف كلم منها 1100 كلم مسيجة بجدار وأسلاك شائكة، لكن هذا القسم يشوبه عدد من الفتحات التي تتم من خلالها عمليات التهريب والتسلل.

المصدر : وكالات