تصاعد مظاهرات أرمينيا واعتقال زعيم المعارضة

أفاد مراسل الجزيرة في أرمينيا أن تسعة أشخاص أصيبوا واعتقل 277 متظاهرا في احتجاجات شهدتها العاصمة الأرمينية يريفان، ومن بين المعتقلين ثلاثة نواب من قادة المعارضة. وتتصاعد بأرمينيا منذ أسبوع احتجاجات للمعارضة بسبب تعيين الرئيس السابق سيرج سركيسيان رئيسا للوزراء بعد فترتين رئاسيتين.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن ساحة الجمهورية في قلب العاصمة حيث مقر الحكومة غصت أمس الأحد بحشود من المتظاهرين، بينما لا يزال عشرات آلاف المتظاهرين يحتجون فيها على تعيين الرئيس السابق سركيسيان (63 عاما) رئيسا للوزراء بصلاحيات كبيرة، كما انتشرت أعداد كبيرة من الشرطة وقوات مكافحة الشغب التي سبق أن اعتقلت عشرات الأشخاص.

وقالت وزارة الداخلية إنها اتخذت قرارا بـ "تفريق المتظاهرين" بمن فيهم المجتمعون بساحة الجمهورية، محذرة بأنه "بهدف القيام بواجباتها، أذن للشرطة بالقيام باعتقالات واستخدام القوة".

النيابة العامة
وأعلنت النيابة العامة أن زعيم المعارضة نيكول باشينيان (42 عاما) ونائبين آخرين من المعارضة "أوقفوا وهم يرتكبون أعمالا تشكل خطرا على المجتمع" واتهمتهم بأنهم "انتهكوا بشكل متكرر وفاضح القانون الخاص بالتظاهر بتنظيمهم مسيرات وتجمعات غير قانونية، ودعوتهم إلى قطع الطرقات وشل المؤسسات العامة".

وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق الأحد أنها "أخرجت بالقوة" باشينيان من مظاهرة جديدة نظمتها المعارضة في يريفان، وفرقتها قوات الأمن.

قوات الأمن تعتقل أحد المتظاهرين ضد الرئيس السابق (رويترز)

وتفاقمت الأزمة السياسية التي تعصف بأرمينيا منذ أكثر من أسبوع على خلفية تعيين سركيسيان رئيسا للوزراء، وهو ما أثار انتقادات حادة من المعارضة التي اتهمته بالاستيلاء على السلطة.

فشل لقاء
وجاءت مظاهرات المعارضة الأرمينية بعد فشل لقاء أمس بأحد فنادق يريفان بين باشينيان وسركيسيان، إذ دعا الأول الثاني للاستقالة في حين اتهم سيركسيان زعيم المعارضة بالابتزاز.

وكان سركيسيان -الذي شغل منصب الرئيس على مدى عشرة أعوام- ينفي دائما أي نية له في تسلم أقوى منصب سياسي بالجمهورية السوفاتية السابقة، حتى نُصب رئيسا للوزراء في تصويت برلماني في الـ 17 من الشهر الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات