عـاجـل: السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند: طلبت من الخارجية والبيت الأبيض توفير وثائق تساعدني على تقديم شهادتي لكنهم رفضوا طلبي

هل يقفز كوهين ويترك ترمب في السفينة الغارقة؟

علاقة المحامي مايكل كوهين بالرئيس ترمب تمر بوقت حرج (الأوروبية)
علاقة المحامي مايكل كوهين بالرئيس ترمب تمر بوقت حرج (الأوروبية)

قالت صحيفة واشنطن بوست إن مايكل كوهين المحامي الشخصي للرئيس الأميركي دونالد ترمب أصبح خطرا على عالم أعمال ترمب.

وذكرت الصحيفة أن كوهين كان يتوق لتولي منصب مرموق في البيت الأبيض، حتى إنه أوعز لبعض المتحالفين مع ترمب أنه ينفع أن يكون رئيسا جيدا لهيئة الموظفين.

غير أن ترمب عندما شرع في تشكيل فريق إدارته الرئيسي الذي يشغل الجناح الغربي من البيت الأبيض حيث المكتب البيضاوي، لم يضع كوهين -الذي تصفه واشنطن بوست بمحامي نيويورك المتعجرف- ضمن المختارين.

وأوضحت الصحيفة الأميركية نقلا عن شخصين على إلمام بالأمر، أن كوهين حذر ترمب من إسناد أي وظيفة في البيت الأبيض لابنته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر بحجة أنه سيُتهم بالمحسوبية.

وتضيف الصحيفة قائلة إن العلاقة بين ترمب ومحاميه الشخصي تتعرض الآن لضغوط شديدة تتمثل في التحقيقات الجنائية في تعاملات كوهين التجارية والإجراءات التي اتخذها لدحض التقارير الإخبارية "السالبة" عن ترمب إبان حملته لانتخابات الرئاسة عام 2016.

وبحسب الصحيفة، فإن نتائج التحقيقات ورد كوهين عليها قد يحددان مصير الرجلين اللذين كان كل منهما يعتمد على الآخر اعتمادا كبيرا لسنوات.

ولكن العارفين بالرجلين يقولون إن كوهين قد يسعى إلى تسوية مع الادعاء العام إذا تعرضت صفقات ترمب للتدقيق في إطار التحقيق في تدخل روسي محتمل في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

لكن مساعدين لترمب ومحاميه الشخصي يقولون إن كوهين -الذي يعرف الكثير عن حياة الرئيس الشخصية وعالم أعماله- قد يسعى إلى تسوية مع الادعاء العام في وقت تخضع فيه تعاملات ترمب التجارية للتدقيق في إطار التحقيقات التي يجريها المدعي الخاص روبرت مولر في تدخل روسي مزعوم في الانتخابات الرئاسية.

وقال جاي غولدبيرغ محامي ترمب السابق إن كوهين إذا واجه عقوبة السجن فسيتعرض لضغوط غير عادية من عائلته لكي يبوح بما تريد الحكومة سماعه.

المصدر : واشنطن بوست