نصف الأميركيين متشائمون من العلاقة بروسيا والصين وكوريا الشمالية

الرئيسان الأميركي والروسي خلال لقاء في ألمانيا العام الماضي (رويترز)
الرئيسان الأميركي والروسي خلال لقاء في ألمانيا العام الماضي (رويترز)

كشف استطلاع للرأي عن خشية أكثر من نصف الأميركيين تدهور العلاقات مع روسيا، ويخشى أقل من النصف بقليل الشيءَ نفسه إزاء الصين وكوريا الشمالية، مما يلقي بظلال من الشكوك على سياسة الرئيس دونالد ترمب الخارجية بعد 15 شهرا من تولي منصبه.

ووفق استطلاع للرأي أجراه مركز تابع لوكالة أسوشيتد برس، قال 56% إنهم يعتقدون أن العلاقة مع روسيا ستزداد سوءا خلال العام المقبل، بينما اعتقد 13% فقط أنها ستتحسن.  

وبالنسبة للصين، لم تفلح جهود ترمب في التقارب السياسي مع تزايد الخلافات بشأن التجارة، حيث توقع 48% من الذين تم استطلاع آرائهم أن تسوء العلاقات مع الصين العام المقبل، مقابل 17% فقط توقعوا أن تتحسن.

ويترقب العالم بحلول يونيو/حزيران المقبل عقد أول قمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بعد ستة عقود من العداء، كما قررت الأخيرة وقف أنشطتها النووية لكسر الجليد، لكن هذه التطورات لم تقنع 47% ممن استطلعت آراؤهم من الأميركيين بتحسن العلاقة، مقابل 20% فقط ممن أبدوا تفاؤلا.

ووجد استطلاع الرأي أن 40% فقط من الأميركيين يوافقون على سياسة ترمب الخارجية، وذلك بارتفاع طفيف عما كانت عليه الحال في معظم أيام السنة، كما اعتقد 60% أن الولايات المتحدة تسير في اتجاه خاطئ، رغم أن 67% من الجمهوريين يعتقدون أنها تسير في الطريق الصحيح.

وشمل الاستطلاع العشوائي 1140 شخصا، وأجري في الفترة من 11 إلى 16 أبريل/نيسان الجاري، وتمت مقابلتهم عبر الإنترنت أو الهاتف.

المصدر : تايم