الكونغرس يصعب مهمة بومبيو بتولي وزارة الخارجية

مايك بومبيو أثناء جلسة استماع سابقة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بواشنطن (رويترز)
مايك بومبيو أثناء جلسة استماع سابقة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بواشنطن (رويترز)

يواجه مايك بومبيو الذي اختاره الرئيس الأميركي دونالد ترمب لشغل منصب وزير الخارجية صعوبة في الحصول على موافقة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بعد أن رفض جميع أعضاء الحزب الديمقراطي هذا التعيين.

وانضم السيناتور الديمقراطي كريس كونز إلى أعضاء حزبه الآخرين وعضو من الحزب الجمهوري هو بول راند في معارضتهم تعيين بومبيو وزيرا للخارجية.

ومع خروج الجمهوري بول راند عن التضامن الحزبي وانضمامه إلى موقف الديمقراطيين يتوقع أن تعلن اللجنة بعد غد الاثنين موقفها الرافض لبومبيو -في تصويت نادر- رغم ضغوط كبيرة من البيت الأبيض لتعزيز فرصه.

ورغم قناعته بأن بومبيو -وهو مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) حاليا- سيساعد في تحسين الظروف لموظفي وزارة الخارجية فإن كونز قال إنه يشعر بالقلق من أن بومبيو "سوف يشجع ميل الرئيس (ترمب) إلى اتخاذ مواقف خطيرة أو عدائية بدلا من تخفيفها أو ضبطها".

وبغض النظر عن النتيجة فمن المتوقع أن يطرح رئيس اللجنة السيناتور الجمهوري بوب كوركر إجراء التصويت يوم الاثنين أمام كل أعضاء اللجنة.

ويعتبر المدير الحالي لوكالة الاستخبارات المركزية القريب من ترمب من "الصقور" في السياسة الخارجية، ووعد بـ"التصدي لعدوان روسي".

ويرفض بومبيو الاتفاق النووي مع إيران وإغلاق معتقل غوانتانامو، ويرى ضرورة تغيير النظام الحاكم في كوريا الشمالية، لكنه زار سرا كوريا الشمالية مؤخرا، حيث التقى زعيمها كيم جونغ أون للتحضير لقمة مرتقبة له مع الرئيس الأميركي.    

ويخشى الديمقراطيون أن يكون بومبيو منحازا بشكل كبير لحزبه، وهو ما حاول كروكر الرد عليه أول أمس الخميس.    

وقال كروكر حينها "أرى إن أصدقائي الديمقراطيين في العديد من الحالات يشعرون بأنهم إذا أيدوا بومبيو فإنهم بذلك يمنحون تأييدا غير مباشر لسياسات إدارة ترمب، وهو ما يمقته العديد منهم".

ولا يزال بومبيو يحظى بإمكانية الحصول على تأكيد أعضاء مجلس الشيوخ الذي يضم مئة مقعد، 51 منهم ينتمون للحزب الجمهوري.

ومنذ عام 1925 لم يسبق أن رفضت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أي ترشيح لتولي حقيبة الخارجية.

المصدر : وكالات