لافروف: ضربات أميركا بسوريا لم تتجاوز الخطوط الحمراء

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف صباح اليوم الجمعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعا نظيره الروسي فلاديمير بوتين لزيارة واشنطن، وأن بوتين مستعد لذلك، مؤكدا أن البلدين لن يصطدما عسكريا بعد التوتر الأخير على خلفية الأزمة السورية.

وقال لافروف إن ترمب دعا بوتين لزيارة واشنطن، وإن الرئيس مستعد للقاء نظيره الأميركي وبحث الأزمة السورية، مضيفا أن روسيا تأمل أن يحدد ترمب تفاصيل الاقتراح بشأن الزيارة. وأكد لافروف أن بوتين وترمب لن يسمحا بمواجهة عسكرية بين بلديهما.

وفي تصريحات لوكالة سبوتنيك الروسية، كشف لافروف أن روسيا والتحالف -الذي تقوده الولايات المتحدة- أجروا اتصالات على مستوى القيادة العسكرية قبيل شن الضربات الصاروخية على سوريا.

كما أوضح أن موسكو أبلغت واشنطن بالمناطق التي تعتبر خطوطا حمراء في سوريا قبل الهجوم الأخير، مؤكدا أن "نتائج القصف على سوريا أظهرت أن واشنطن لم تتجاوز الخطوط الحمراء التي وضعناها".

واعتبر وزير الخارجية الروسي أنه بعد الضربات على سوريا لم يعد لدى بلاده التزام أخلاقي بعدم تزويد النظام بمنظومة أس 300 المضادة للطيران.

وشنت طائرات أميركية وبريطانية وفرنسية السبت الماضي هجمات على مواقع عسكرية للنظام السوري، وذلك بعد نحو أسبوع من تهديدات ترمب لروسيا والنظام بالرد على هجوم كيميائي استهدف مدينة دوما بالغوطة الشرقية وتسبب بمقتل وإصابة العشرات.

وبعد الهجوم، قال بوتين "إذا تكررت أفعال مماثلة في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة فإن هذا سيُحدث من دون شك فوضى بالعلاقات الدولية" كما اعتبر أن الهجوم "يلحق ضررا بالغا بإمكانات التوصل إلى تسوية سياسية في سوريا".

المصدر : وكالات