اتهامات لحكومة كندا بترحيل آلاف طالبي اللجوء

لائحة الإبعاد الكندية تضم أكثر من 15 ألف شخص من دول مختلفة (رويترز-أرشيف)
لائحة الإبعاد الكندية تضم أكثر من 15 ألف شخص من دول مختلفة (رويترز-أرشيف)

اتهمت بعض منظمات المجتمع المدني الحكومة الكندية بترحيلها آلاف الأشخاص سنويا بعد رفض طلبات لجوئهم، ودعوا لاستحداث برنامج خاص لمساعدتهم.

وتشمل قائمة الترحيل جنسيات مختلفة منها الهند والصين وباكستان والصومال، لكن الحكومة تستثني الدول التي تمر بحروب، وتلك التي تعتبر غير آمنة.

ورحّلت السلطات الكندية الآلاف لأسباب عدة منها ضعف سبب اللجوء، أو السجل الإجرامي، أو تهديدُ صاحبِ الطلب ِللأمن القومي. وتضمّ لائحة الإبعاد أكثر من 15 ألف شخص بينهم لاجئونَ من دول مختلفة.

"أنان" مكسيكي هرب من الولايات المتحدةِ بعد وصول الرئيس دونالد ترمب للسلطة، يقول إنه غادر إلى كندا بعدما "سمعنا من الإعلام أنه بلد منفتح ويقبل اللاجئين".

لكنه يستدرك بالقول إنه عندم وصل تأكد أنه كان واهما "لكن الآن ذهب هذا الوهم، عموما أشكر كندا لقبولها زوجتي وابنها، وآمل أن يقبل طلب الاستئناف".

وتلقتْ كندا خمسين ألفَ طلب لجوء العام الماضي، بينما دخل نحو عشرين ألف لاجئ إلى البلاد بطريقة غير نظامية.

وبدأتْ منظمات حقوقية البحث عن طرق لمساعدة اللاجئين بعد ترحيل السلطات أكثر من أربعمئة لاجئ من هايتي منذُ العامِ الماضي.

ويقول مدير مركز "أف سي جي" للاجئين فرانسيسكو ريكو مارتينيز "نريد من الحكومة أن تستحدث برنامجا إنسانيا لقبول اللاجئين الداخلين بطرق غير شرعية، بالإمكان جلب ذوي المهارات والاستفادة منهم ومساعدتهم ليكونوا منتجين".

ولا تمنح كندا اللجوء لأي شخص بمجرد الوصول لأراضيها. وقد أظهرت إحصائيات رسمية أن سلطات الهجرة رحلت العام الماضي أكثر من ثمانية آلاف شخص. وتقول الحكومة إن الأسباب تعددت بين رفض طلبات اللجوء، أو مخالفات لقوانين الإقامة، أو التهديد الأمني.

المصدر : الجزيرة + وكالات