التحقيق مع محامي ترمب أخطر من تحقيقات مولر

محققون يقولون إن التحقيق مع كوهين يدور حول معاملاته التجارية وليس حول عمله محاميا (رويترز)
محققون يقولون إن التحقيق مع كوهين يدور حول معاملاته التجارية وليس حول عمله محاميا (رويترز)

كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن أن مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعتقدون بأن التحقيق في قضايا الفساد المتعلقة بمحاميه مايكل كوهين أكثر خطورة من تحقيقات روبرت مولر في شبهة التواطؤ مع روسيا.

ويخضع كوهين لتحقيق جنائي بواسطة النيابة الفدرالية، ويقول محققون إن التحقيق معه يدور حول معاملاته التجارية وليس حول عمله محاميا، وأن هذه التحقيقات جارية منذ أشهر.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن قاضيا فدراليا أمر مايكل كوهين بالحضور الاثنين المقبل للاستماع له بخصوص الوثائق التي عثر عليها داخل مكتبه.

من جهتها، نقلت شبكة سي أن أن عن مصدر مطلع قوله إن مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) حصل على تسجيلات لمحامي ترمب مع محام يمثل امرأتين كان ترمب على علاقة بهما.

وكانت عناصر من "أف بي آي" داهمت بداية الشهر الجاري مكتب كوهين، وصادروا منه وثائق وتسجيلات متعلقة بمواضيع عديدة، بما في ذلك الإيصالات المدفوعة لممثلة إباحية.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن المدعين الفدراليين في مانهاتن حصلوا على مذكرة لتفتيش المكتب بعد تصريح من المحقق الخاص روبرت مولر.

ووقتها وصف بيان صادر عن محامي كوهين التفتيش بأنه غير مناسب تماما وغير ضروري، وقال إن التفتيش لا يبدو أنه مرتبط بشكل مباشر بالتحقيق الذي يجريه مولر.

وسخر ترمب من التحقيقات التي يقودها المحقق مولر بعد اقتحام مكتب محاميه  كوهين، ووصف تلك الحادثة بالعمل "المشين"، وقال إن التحقيقات التي يجريها مولر "باتت مثيرة للسخرية" مشبها إياها "بمطاردة الساحرات".

المصدر : الجزيرة + وكالات,نيويورك تايمز