الناتو يبارك وإسرائيل تبرر ورفض أممي للتصعيد بسوريا

شوارع دمشق خالية وقت الضربات (رويترز)
شوارع دمشق خالية وقت الضربات (رويترز)

بارك حلف شمال الأطلسي (ناتو) الضربات الغربية الثلاثية اليوم على سوريا، والتي بررتها إسرائيل وأيدتها كندا، في وقت دعت فيه الأمم المتحدة إلى "ضبط النفس" والامتناع عن تصعيد الموقف.

وأكد حلف شمال الأطلسي -في بيان له صباح اليوم- دعمه الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على النظام السوري.

وقال الأمين العام للحلف ينس شتولتنبرغ في البيان "أدعم التحركات التي قامت بها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا ضد منشآت وقدرات النظام السوري للأسلحة الكيميائية".

واعتبر شتولتنبرغ أن هذه الضربات "ستقلص قدرة النظام على شن هجمات أخرى على الشعب السوري بأسلحة كيميائية".

وأضاف أن الحلف -الذي لا يشارك بشكل مباشر في عمليات التحالف الدولي في سوريا- دان لجوء سوريا باستمرار إلى أسلحة كيميائية، معتبرا ذلك "انتهاكا واضحا للمعايير والاتفاقات الدولية، يجب أن يحاسبوا عليه".

من جانبها اعتبرت إسرائيل الضربات الأميركية والفرنسية والبريطانية على سوريا "مبررة"، وأن النظام السوري يواصل "أعماله المجرمة".

وقال مسؤول إسرائيلي "إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال العام الماضي إن استخدام أسلحة كيميائية سيعني انتهاك خط أحمر".

وأضاف "وهذه الليلة وبقيادة أميركية، تحركت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا نتيجة لذلك"، مؤكدا أن "سوريا تواصل أعمالها المجرمة".

على الصعيد نفسه، أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو -اليوم- تأييده للضربات العسكرية التي تقودها واشنطن ولندن وباريس ضد مواقع أسلحة كيميائية للنظام السوري.

وقال ترودو في بيان عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، إن بلاده تؤيد قرار الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا اتخاذ إجراءات ضد قدرة نظام الأسد على إطلاق أسلحة كيميائية ضد شعبه.

وأكد إدانة كندا استخدام الأسلحة الكيميائية في هجوم الغوطة الشرقية، مشددا على ضرورة تقديم المسؤولين عن ذلك إلى العدالة.

من جهته دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم كل الدول الأعضاء إلى "ضبط النفس" والامتناع عن كل عمل من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد بعد الضربات الغربية في سوريا.

وقال غوتيريش الذي أرجأ رحلة مقررة له إلى السعودية بعد الضربات الغربية -في بيان له- "أدعو كل الدول الأعضاء إلى ضبط النفس في ظروف خطرة، وتجنب كل الأعمال التي يمكن أن تؤدي إلى تصعيد للوضع وتزيد من معاناة الشعب السوري".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أكدت المندوبة الأميركية بالأمم المتحدة أن بلادها سترد على الهجوم الكيميائي للنظام السوري بدوما بغض النظر عما سيترتب عن اجتماع مجلس الأمن، بينما حذر المندوب الروسي من “تداعيات خطيرة” لذلك.

9/4/2018

دعت الأمم المتحدة للسماح بوصول المساعدات إلى دوما بالغوطة الشرقية والتي يوشك سكانها المحاصرون على “الانهيار”، بينما أعلنت تركيا وروسيا أنهما بصدد إنشاء مستشفى بشمالي سوريا لعلاج مصابي ومرضى الغوطة.

4/4/2018

أرجع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ التحفظ العسكري للحلف تجاه الأزمة السورية إلى أن القيام بمهمة عسكرية يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد.

18/12/2016
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة