بوليفيا تدعو لجلسة أممية لبحث التهديدات بضرب سوريا

مجلس الأمن فشل الثلاثاء في تمرير ثلاث مسودات قرارات بشأن كيميائي سوريا (رويترز)
مجلس الأمن فشل الثلاثاء في تمرير ثلاث مسودات قرارات بشأن كيميائي سوريا (رويترز)
طلبت بوليفيا عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي الخميس لبحث تهديد الولايات المتحدة بضرب سوريا، وذلك بعد ساعات من توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن هجمات صاروخية ردا على الهجمات الكيميائية بدوما في غوطة دمشق.

وقال ساتشا سيرجيو لورنتي سوليز سفير بوليفيا -العضو غير الدائم في مجلس الأمن والمعروفة بتأييدها الموقف الروسي- للصحفيين "هناك استمرار في هذه التهديدات، ولذلك نحن قلقون لأن أي عمل أحادي الجانب سيكون انتهاكا لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة".

وكان الرئيس الأميركي حذر روسيا من أنه سيشن هجوما عسكريا وشيكا في سوريا باستخدام صواريخ "جديدة ولطيفة"، وهاجم موسكو لدعمها الرئيس السوري بشار الأسد.

من جهته قال سفير السويد لدى الأمم المتحدة أولوف سكوج للصحفيين اليوم "أيا كان ما سيحدث لاحقا، فإنه يجب أن يتماشى مع القانون الدولي"، في إشارة إلى الخطط الأميركية بالقيام بعمل عسكري.

وأخفق مجلس الأمن الثلاثاء الذي يضم 15 عضوا أمس في إقرار ثلاث مسودات قرارات بشأن الهجمات بأسلحة كيميائية في سوريا، إذ استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) ضد مسودة أميركية بينما أخفقت مسودتان روسيتان في حشد الحد الأدنى من الأصوات اللازم لصدور قرار وهو تسعة أصوات.

وتقول وكالة رويترز إن بوسع أي دولة تنفذ ضربة على سوريا بسبب الهجوم الكيميائي أن تدافع عن تحركها بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تشمل الحق الفردي أو الجماعي في الدفاع عن النفس في مواجهة هجوم مسلح.

وكانت الولايات المتحدة قد بررت في سبتمبر أيلول 2014 بدء عملها العسكري ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا بموجب المادة 51، وقالت إنها تهاجم التنظيم في سوريا بهدف القضاء على تهديد يواجه العراق والولايات المتحدة وحلفاءها.

المصدر : وكالات