"أيباك".. هجوم على إيران واحتفاء بنقل السفارة للقدس

اختتمت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) مؤتمرها السنوي في العاصمة واشنطن، وناقشت على مدى أربعة أيام ما تصفه إسرائيل بالخطر الإيراني الذي تقول إنه التهديد الأول لها وللدول العربية، بينما احتفى المؤتمر بقرار نقل السفارة للقدس.

وكرست أيباك مؤتمرها لحشد التأييد لأجندة ترى أن خطرا يكمن في اتساع نفوذ إيران وبقاء برنامجها النووي، كما اعتبرت أن استمرار الدعم المالي للفلسطينيين مشكلة، في حين رأت في تواصل حملة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية تهديدا يتعين مواجهته.

وأضفى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها أجواء احتفالية على المؤتمر هذا العام.

وأثناء كلمتها في المؤتمر، أعلنت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هيلي أنها ستحضر حفل افتتاح السفارة في القدس.

وعلى وقع تصفيق حاد من الحضور، نددت هيلي "بالمضايقات" التي تتعرض لها إسرائيل في الأمم المتحدة، متعهدة بوضع حد لهذا الأمر.

في المقابل، تزامن المؤتمر هذا العام مع مظاهرة مناهضة لدوره في تسخير النفوذ الأميركي لدعم احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، ومع ندوة في واشنطن كشفت تنامي معارضة الأميركيين لنفوذ هذه اللجنة.

ويعكس مؤتمر أيباك -التي أسسها زعماء أميركيون عام 1951- حجم النفوذ الهائل لأقوى جماعة ضغط موالية لإسرائيل داخل دوائر صنع القرار الأميركي، ويسعى إلى الحد من الدعم المالي الذي تقدمه الولايات المتحدة للسلطة الوطنية الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن العلاقات الأميركية الإسرائيلية لم يسبق أن كانت أفضل مما هي عليه الآن، في حين لخص رئيس الوزراء الإسرائيلي أكبر تحد يواجه إسرائيل بأنه إيران.

دعا ستيفن غرينبرغ رئيس مؤتمر رؤساء كبرى المنظمات اليهودية الأميركية (أيباك) المساندة لإسرائيل إلى دعم “التغيير والتطوير” في السعودية، كما أشاد بقادة الإمارات “لتسامحهم والتزامهم بمكافحة الإرهاب”.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطابه بمؤتمر أيباك إن إيران تنقل جيشها لسوريا لتضرب إسرائيل مباشرة، مضيفا أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك السلاح النووي “اليوم ولا مستقبلا”.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة