ماكيب يجمع التبرعات لمقاضاة ترمب على إقالته

ماكيب (وسط) قال إن إنهاء خدماته جاء لكونه شاهدا حاسما في التحقيق بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية (رويترز)
ماكيب (وسط) قال إن إنهاء خدماته جاء لكونه شاهدا حاسما في التحقيق بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية (رويترز)

قال أندرو ماكيب نائب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق الذي أقالته مؤخرا إدارة الأميركي دونالد ترمب؛ إن قرار إنهاء خدماته جاء لكونه شاهدا حاسما في التحقيق بشأن التدخل الروسي في انتخابات الرئاسية الأميركية.

وجاء في تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية أنه تمكن من جمع تبرعات مهمة للمساعدة في تغطية تكاليف الدفاع ضد التحقيقات الحكومية، مما يثير الاحتمالات بأن ماكيب سيلجأ بشكل قانوني إلى التصدي لقرار عزله من منصبه.

وكان الهدف من إطلاق حملة جمع التبرعات هو الوصول إلى 150 ألف دولار، لكن المبلغ المحصل تجاوز ذلك بكثير، حيث وصل بعد سبع ساعات من إطلاق الحملة إلى ثلاثمئة ألف دولار، واقترب من نصف مليون دولار بعد مرور 22 ساعة.

وقالت الحملة في صفحتها إن "حجم الاستجابة كان لافتا وتجاوز توقعاتنا". وأشار ماكيب إلى أن قرار عزله "لم يبرر، وسط هجمات متكررة من الرئيس الأميركي".

استهداف شخصي
وأقال وزير العدل الأميركي جيف سيشنز منتصف الشهر الجاري أندرو ماكيب الذي كان له دور كبير في تحقيقات المكتب مع المرشحة الرئاسية الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون ودور روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وانتقده الرئيس دونالد ترمب مرارا.

وأضاف سيشنز "بناء على تقرير المفتش العام ونتائج مكتب المسؤولية المهنية التابع لمكتب التحقيقات الاتحادي؛ أنهيت عمل أندرو ماكيب بشكل فوري".

وعلق ترمب على قرار الإقالة في تغريدة له بالقول إنه "يوم عظيم للديمقراطية".

وسارع ماكيب حينها للرد على القرار بالقول إنه استُهدف شخصيا بسبب دوره والإجراءات التي اتخذها وما شاهده بعد تنحية الرئيس ترمب للمدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي.

واعتبر أن هذا القرار هجوم على مصداقيته، وهو جزء من محاولة كبرى لتشويه صورة أف بي آي ومسؤولي إنفاذ القانون والمخابرات المهنيين.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة