عـاجـل: طالبان تعلن مسؤوليتها عن هجومين استهدفا تجمعا انتخابيا للرئيس غني في بروان ومقرا تابعا للجيش في كابل

جورجيا ونيوزيلندا تلتحقان بركب الغرب ضد روسيا

رئيسة وزراء نيوزيلندا اكتفت بعدم السماح للدبلوماسيين الروس المطرودين بدخول بلادها(رويترز)
رئيسة وزراء نيوزيلندا اكتفت بعدم السماح للدبلوماسيين الروس المطرودين بدخول بلادها(رويترز)

انضمت جورجيا ونيوزيلندا إلى قائمة الدول المتضامنة مع بريطانيا ضد روسيا في قضية تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته بغاز الأعصاب في مدينة سالسبوري البريطانية.

فقد أفادت وكالة أنترفاكس الروسية بأن جورجيا أعلنت عزمها طرد دبلوماسي روسي واحد تضامنا مع بريطانيا.

ومن جانبها قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن اليوم إن بلادها لن تسمح بدخول الدبلوماسيين الروس الذين طردوا من دول عدة على خلفية قضية التسميم، وأضافت أنها ستطلب من الدول الحليفة تزويد حكومتها بأسماء الروس الذين طردتهم حتى لا تسمح لهم نيوزيلندا بدخول أراضيها.

وردا على انتقادات بعض الساسة لما وصفوه بالتقاعس عن اتخاذ موقف أكثر صرامة مع روسيا، بررت أرديرن عدم طرد أي دبلوماسي روسي بالقول إنه لا يوجد جواسيس روس في السفارة الروسية في نيوزيلندا كي تطردهم حكومتها.

دعم غربي
وفي خطوة تعكس دعما منسقا لموقف بريطانيا من قضية التسميم، هرعت دول غربية كثيرة إلى استدعاء سفرائها في موسكو للتشاور، كما أعلنت دول أخرى طرد دبلوماسيين روسيين من أراضيها.

فقد استدعت كل من لوكسمبورغ وسلوفاكيا والبرتغال ومالطا سفراءها في موسكو للتشاور، كما أعلنت جمهورية الجبل الأسود عزمها طرد دبلوماسي روسي واحد على الأقل.

وفي أكبر طرد جماعي لدبلوماسيين منذ الحرب الباردة، أعلنت دول غربية وأخرى في شرق أوروبا وأميركا وأستراليا عن طرد نحو 150 دبلوماسيا روسيا.

وكانت الشرطة البريطانية قد أعلنت أمس الأربعاء أن العميل الروسي المزدوج وابنته تعرضا للتسميم بغاز الأعصاب لأول مرة في منزلهما بمدينة سالسبوري.

وتنفي روسيا أي دور لها في الهجوم على الجاسوس السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا اللذين عُثر عليهما فاقدي الوعي في مدينة سالسبوري يوم 4 مارس/آذار الجاري، وهما يرقدان منذ ذلك الحين في حال حرجة بالمستشفى.

وكانت الخارجية الروسي قد طردت 23 دبلوماسيا بريطانيا ردا على قرار لندن طرد عدد مماثل من الروس، ولكنها تقول إنها على استعداد للتعاون مع بريطانيا والولايات المتحدة بشأن القضية التي تعد الأشد منذ الحرب الباردة.

المصدر : الجزيرة + وكالات