دعوة من طشقند لأجل السلام بأفغانستان

اختتم في العاصمة الأوزبكية طشقند أمس مؤتمر دولي دعا إلى إجراء محادثات مباشرة وعاجلة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.

وعبر المجتمعون عن رغبتهم في عملية مصالحة وطنية يقودها الأفغان، وأعرب الاتحاد الأوروبي عن استعداده للمساعدة في "شطب قادة طالبان من القائمة السوداء الخاصة بالأمم المتحدة".
 
ووجه الرئيس الأفغاني أشرف غني اتهامات مبطنة لطالبان قائلا "اليوم نعاني من الاٍرهاب العابر للقارات، فالإرهابيون لا يعترفون بالحدود والجغرافيا ويحصلون على ملايين الدولارات سنويا من إرهابهم".
 
من جانبها قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني -التي شاركت في المؤتمر- أن الاتحاد مستعد للمساعدة في شطب أسماء قادة طالبان من القائمة الأممية السوداء. 
 
ويرى المحلل السياسي الأفغاني أسد وحيدي أن ثمة ملفات كثيرة لا تزال عالقة أبرزها -في رأيه- مصير القوات الأجنبية، ونزع سلاح طالبان، وقبل ذلك كله "فقدان الثقة والضمانات".

وأضاف متسائلا "هل ستدعم الدول اللاعبة في أفغانستان أوزبكستان في مهمتها أم أنها ستعطلها؟" مشيرا إلى أميركا وروسيا وباكستان والهند وإيران -التي قال "إن لكل منها مصالح على الأراضي الأفغانية"- كذلك "أوزبكستان التي تريد منع وصول تنظيم الدولة إليها عبر الشمال الأفغاني".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اختتم الأربعاء في العاصمة البلجيكية مؤتمر المانحين لأفغانستان، وقد وعد المشاركون في المؤتمر بتقديم 15.2 مليار دولار للنهوض بالاقتصاد الأفغاني على مدى ثلاث سنوات اعتبارا من العام المقبل.

يلتئم مؤتمر الدول المانحة لأفغانستان في بروكسل بحضور نحو سبعين دولة وثلاثين مؤسسة، ولعل أبرز ما يناقشه المؤتمر هو تقييم إستراتيجية الانتقال التي تبنتها الحكومة بعد انسحاب القوات الأجنبية.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة