الناتو ينضم لموجة طرد الروس وموسكو تتوعد برد قوي

لافروف اتهم أميركا بأنها تستخدم الابتزاز لغة وحيدة على الساحة الدولية (رويترز)
لافروف اتهم أميركا بأنها تستخدم الابتزاز لغة وحيدة على الساحة الدولية (رويترز)
انضم حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى موجة طرد الدبلوماسيين الروس وأعلن طرد سبعة ورفض اعتماد أوراق ثلاثة آخرين، على خلفية اتهام روسيا بالتورط في قضية تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال، كما أعلنت مولدوفا طرد ثلاثة دبلوماسيين روس على خلفية القضية نفسها، في حين اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة بأنها تستخدم الابتزاز لغة وحيدة على الساحة الدولية.
 
وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ في مؤتمر صحفي ببروكسل إن قرار الناتو سيوجه رسالة واضحة إلى روسيا بأن هناك عواقب لسلوكهم غير المقبول.
 
وكانت الولايات المتحدة و16 من دول الاتحاد الأوروبي انضمت إليها كندا والنرويج وأوكرانيا وأستراليا قررت طرد 116 دبلوماسيا روسيا منذ الاثنين في عملية منسقة ضد موسكو المتهمة بتسميم العميل المزدوج السابق الروسي سيرغي سكريبال في بريطانيا.
 
وفي موقف لافت أصدرت واشنطن قرارا بطرد 60 دبلوماسيا روسيا عدتهم "عملاء استخبارات" وإغلاق القنصلية الروسية في سياتل على الساحل الغربي. 
 
تصريحات لافروف
في المقابل قال وزير الخارجية الروسي
سيرغي لافروف إن "موسكو سترد على مثل هذه الوقاحة التي لا يتحملها أحد".
 
وأكد لافروف في تصريحات للصحفيين في إطار رده على طرد الدبلوماسيين إن الاستنتاج الذي يفرض نفسه يتلخص في أن موسكو كانت على حق عندما أعلنت أن دولا قليلة في العالم بقيت مستقلة في أوروبا المعاصرة.
 
واعتبر لافروف أن قرار طرد دبلوماسيين روس ردا على تسميم عميل روسي سابق في المملكة المتحدة هو نتيجة "ضغوط هائلة" من واشنطن.
 
من جانبه قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي إن موسكو سترد بقوة على طرد الولايات المتحدة لدبلوماسيين روس.
 
لكنه في المقابل أكد أن روسيا مستعدة للعمل البناء وإجراء محادثات استراتيجية مع الولايات المتحدة. وأضاف أن واشنطن تعتمد مرة أخرى اتهامات كاذبة ضد روسيا.
 
كما دعا ريابكوف لندن إلى دراسة المواد الرسمية في قضية الجاسوس السابق سكريبال وعدم تضليل المجتمع الدولي لأنه تصرف غير لائق، على حد وصفه.
 
وعزت الدول قرار الطرد إلى دعاوى بشأن استخدام روسيا سلاحا كيمياويا لتسميم سكريبال في  بريطانيا مطلع هذا الشهر.
 
ووصفت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الطرد بأنه أكبر طرد مشترك لدبلوماسيين روس في التاريخ.
 
وكانت بريطانيا قد طردت 24 دبلوماسيا روسيا. وردت موسكو بطرد نفس العدد من الدبلوماسيين البريطانيين، وتدرس كيفية اتخاذ مزيد من الإجراءات.
المصدر : وكالات