محادثات رفيعة بين الكوريتين الأسبوع المقبل

وافقت كوريا الشمالية اليوم السبت على عقد محادثات رفيعة المستوى الأسبوع المقبل مع كوريا الجنوبية لمناقشة المسائل اللوجستية من أجل عقد قمة نادرة بين الكوريتين، بحسب ما ذكرت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية.     

وذكرت الوزارة أن المحادثات ستجرى في 29 مارس/آذار الحالي في بانمونجوم الواقعة على خط الهدنة بين الكوريتين، مشيرة إلى أن الجارة بيونغ يانغ بعثت رسالة اليوم تقول فيها إنها وافقت على الاجتماع مع مسؤولين من سول نهاية هذا الشهر للإعداد للقمة المرتقبة بين الكوريتين في أبريل/نيسان المقبل.

واقترحت سول أن تتم المحادثات في جناح التوحيد الموجود بالجزء الشمالي من بانمونجوم.     

والقمة المقررة بين الكوريتين في أواخر الشهر المقبل قد يعقبها اجتماع بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وجها لوجه.    

والثلاثاء الماضي أعلنت واشنطن وسول أن مناوراتهما العسكرية المشتركة ستستأنف الشهر المقبل لكن التدريبات الأساسية ستختصر لمدة شهر، في خطوة تبرز الانفراج الدبلوماسي بشأن المناورات التي طالما أثارت غضب بيونغ يانغ.

‪(رويترز)‬ بولتون: كوريا الشمالية استخدمت المفاوضات في الماضي للتغطية على تطويرها أسلحة نووية

اجتماع وأهداف
على صعيد متصل، قال جون بولتون مستشار الأمن القومي الجديد للرئيس الأميركي إن على ترمب أن يصر خلال أي اجتماع مع زعيم كوريا الشمالية على التركيز بشكل مباشر على كيفية التخلص من برنامج الأسلحة النووية لبيونغ يانغ في أسرع وقت ممكن.

واختار ترمب بولتون -وهو من الصقور- أول أمس الخميس ليحل محل هربرت ماكماستر في الدور الأمني المهم.

وقال بولتون لإذاعة آسيا الحرة إن المناقشات في القمة المقترحة مع كيم جونغ أون يجب أن تكون على غرار تلك المناقشات التي أدت إلى شحن مكونات البرنامج النووي الليبي إلى الولايات المتحدة في 2004.

وأكد أنه "إذا كان هذا الاجتماع سيعقد فإنه ينبغي أن نصر على أن يكون مماثلا لمناقشات أجريت مع ليبيا قبل 13 أو 14 عاما".

وقال بولتون "دعونا نجري هذه المحادثات بحلول مايو/أيار أو حتى قبل ذلك، ودعونا نرى مدى جدية كوريا الشمالية"، مضيفا "إذا لم يكونوا على استعداد لإجراء هذا النوع من النقاش الجاد فسيكون بالفعل اجتماعا قصيرا للغاية".

واعتبر المستشار الأميركي أن كوريا الشمالية استخدمت المفاوضات في الماضي للتغطية على تطويرها أسلحة نووية، وأنه كان متشككا في نواياها، مشيرا إلى أن سول يجب أن تتوخى الحذر قبل الاتفاق على أي شيء مع بيونغ يانغ.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تأجلت إلى يوم الأحد مغادرة وزير خارجية كوريا الشمالية للسويد، مما يعزز التكهنات بأن هذا البلد سيستضيف اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

في العام الماضي؛ كان زعيم كوريا الشمالية والرئيس الأميركي يتبادلان الإهانات مثل تلامذة رياض الأطفال. والآن -وفي تطور مذهل ومثير- من المقرر أن يلتقي الرجلان مباشرة بحلول شهر مايو/أيار القادم.

ظهرت مقدمات تحول في موقف اليابان من كوريا الشمالية، وذكرت وسائل إعلام يابانية أن الحكومة اليابانية تدرس عقد قمة بين رئيسها شينزو آبي والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة