انتهاء عملية احتجاز الرهائن جنوبي فرنسا بمقتل منفذها

قتلت الشرطة الفرنسية محتجز الرهائن خلال اقتحامها مركزا تجاريا تحصن فيه المهاجم في مدينة تريب جنوبي فرنسا، بينما أوردت مصادر أمنية فرنسية بمصرع ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين على الأقل في الحادث الذي وصفته السلطات بأنه "عمل إرهابي".

وقال المندوب الإقليمي لنقابة الشرطة برونو بارتوسيتي إن مهاجما قتل شخصا برصاصة في رأسه بمدينة كاركاسون، وأفاد تلفزيون "بي.أف.أم" أن المهاجم أطلق الرصاص على رجل في سيارة وأصاب آخر قبل أن يسرق سيارته.

وانتقل المهاجم إلى بلدة تريب القريبة حيث اقتحم مركزا تجاريا واحتجز عددا من الرهائن قبل أن يفرج عنهم ويبقى مع شرطي، ولاحقا استدعت الشرطة عددا من أفراد أسرة المهاجم واستدرجته لتنتهي العملية بمقتله بحسب ما نقله مراسل الجزيرة لطفي المسعودي.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء -عن مصادر إعلامية محلية- أن المسلح طلب من السلطات إطلاق صلاح عبد السلام، أحد المتهمين بتدبير هجمات شهدتها العاصمة باريس في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، وأنه مغربي الأصل يبلغ من العمر ثلاثين عاما ومعروف لدى الأجهزة الأمنية.

وقال المدعي العام إن محتجز الرهائن ينتمي إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وعلق رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون على الحادث بأنه "يبدو عملا إرهابيا" مضيفا أن "الخطر الإرهابي في فرنسا لا يزال مرتفعا".

في نفس السياق، أعلن رئيس الحكومة إدوار فيليب أن "الوضع خطير" وأن المسألة أحيلت للقضاء المختص بمكافحة الإرهاب، مضيفا أن كل العناصر "تحمل على الاعتقاد" بأن الهجوم "عمل إرهابي".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال مصدر بالشرطة الفرنسية اليوم الأحد إنه ألقي القبض على رجل يحمل سكينا حاول اقتحام إحدى نقاط المراقبة الأمنية للبرج مساء السبت، مشيرا إلى أنه جرى إخلاء البرج إثر الهجوم.

اعتقل اليوم شخص حاول طعن جندي يعمل ضمن وحدة لمكافحة الإرهاب في باريس دون أن يصيبه، ويجري التحقيق في الهجوم في حين لا تزال فرنسا تشهد إجراءات أمنية مشددة.

قال الادعاء العام الفرنسي اليوم إن منفذ هجوم مرسيليا استخدم سبع هويات مختلفة وسبق أن اعتقلته السلطات قبل تنفيذ الهجوم بيومين. وقد أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة