قادة أوروبا يبحثون ملفات روسيا وتركيا

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ستطالب القمة بموقف أوروبي أكثر حزما تجاه روسيا (غيتي)
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ستطالب القمة بموقف أوروبي أكثر حزما تجاه روسيا (غيتي)

انطلقت في بروكسل قمة لقادة الاتحاد الأوروبي، وعلى أجندة الاجتماع ملفات أوروبية ودولية، أبرزها قضايا التجارة والمنافسة والعلاقة مع روسيا وبريطانيا والولايات المتحدة وتركيا.

وقال مراسل الجزيرة في بروكسل محمد البقالي إن قضية تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال في إنجلترا تهيمن على الأجواء، قبيل كلمة ستلقيها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمام القمة ستطالب فيها بموقف أوروبي أكثر حزما.

وأوضح أن هناك انقساما أوروبيا تجاه الموقف من روسيا، فهناك دول مثل فرنسا تدفع للتشدد تجاه روسيا، بينما تعارض إيطاليا والنمسا وقبرص واليونان ذلك وترفض فرض عقوبات إضافية.

وفي وقت سابق اليوم، قالت تيريزا ماي إنها ستبلغ القادة الآخرين في الاتحاد الأوروبي بأن روسيا تشكل تهديدا للتكتل بأكمله وليس بريطانيا فحسب.

وأضافت "نفذت روسيا هجوما وقحا ومتهورا ضد المملكة المتحدة.. من الواضح أن التهديد الروسي لا يحترم الحدود وأن ما حدث في مدينة سالزبري كان في إطار نمط من الاعتداء الروسي على أوروبا وجيرانها".

وعن العلاقة مع تركيا، أشار مراسل الجزيرة إلى أن ما تسرب من مسودة البيان الختامي للقمة الأوروبية يدين ما وُصف بالتحركات التركية غير المشروعة في بحر إيجه وشرق المتوسط.

وأضافت مسودة البيان أن الاتحاد الأوروبي "يحث تركيا على وقف هذه الأعمال واحترام حقوق سيادة قبرص في التنقيب عن مواردها الطبيعية واستغلالها".

وقد أجج هذا الخلاف التوترات القديمة في منطقة جنوب شرق البحر المتوسط. وقد وقعت حوادث أخيرا في البحر على خلفية نزاعات قديمة مع قبرص واليونان. ومنعت البحرية التركية سفينة إيطالية من الحفر والتنقيب في المياه القبرصية وصدمت سفينة دورية تركية سفينة يونانية في بحر إيجه.

يُذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيلتقي في 26 مارس/آذار الجاري في بلغاريا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في لقاءين يفترض أن يهدئا العلاقات المضطربة.

المصدر : الجزيرة + وكالات