خليلات ترمب يكسرن الصمت ويلجأن للقضاء

ترمب يوقع عددا من مجلة "بلاي بوي" الإباحية خلال جولته الانتخابية في أوهايو صيف  2016 (رويترز-أرشيف)
ترمب يوقع عددا من مجلة "بلاي بوي" الإباحية خلال جولته الانتخابية في أوهايو صيف 2016 (رويترز-أرشيف)

رفعت عارضة في مجلة إباحية دعوى قضائية لإنهاء اتفاقية قانونية تمنعها من الحديث عن علاقة سابقة لها بالرئيس الأميركي دونالد ترمب؛ لتصبح بذلك ثاني ممثلة إباحية تلجأ إلى القضاء للخروج عن صمتها لتسرد تفاصيل علاقتها بالملياردير المثير للجدل.

وقدم محامو العارضة كارين مكدوغال الدعوى القضائية ضد شركة "أميركان ميديا " التي دفعت 150 ألف دولار لمكدوغال عام 2016 مقابل صمتها. 
   
وفي الدعوى التي أودعوها محكمة لوس أنجلوس يقول وكلاء المدعية -التي كانت تعمل عارضة في مجلة "بلاي بوي" الإباحية- إن موكلتهم "تعرضت لضغوط وتهديدات لإرغامها على التزام الصمت، إضافة إلى تعرضها لحملة افتراء وتشويه سمعة من جانب الفريق القانوني لترمب بهدف النيل من صدقيتها".
    
وتقول الدعوى إن علاقة "عاطفية استمرت عشرة أشهر في 2006 و2007 بين ماكدوغال ودونالد ترمب"، مضيفة أن شركة "أميركان ميديا" الإعلامية -التي تملك مطبوعة "ناشونال إنكوايرر"- تواطأت مع محامي ماكدوغال لشراء قصة علاقتها بترمب، وبالتالي صمتها عندما قرر الملياردير الجمهوري خوض الانتخابات الرئاسية.
    
وبحسب الدعوى، فإن "ماكدوغال قبضت مبلغ 150 ألف دولار -ذهب نصفه إلى محاميها الذي لم تكن تعلم أنه متواطئ مع الفريق الآخر- إضافة إلى تلقيها وعدا كاذبا بمساعدتها على الانطلاق في مسيرتها المهنية كنموذج للصحة واللياقة البدنية".
    
وتضيف الدعوى أن العلاقة التي ربطت بين المدعية وترمب أصبحت اليوم "سرا علنيا" تتداوله الصحف، وأن الفريق القانوني لترمب يهدد ماكدوغال "بتدميرها ماليا" إن هي تحدثت إلى صحفيين عن علاقتها بمن أصبح اليوم رئيس الولايات المتحدة.
    
وتقول الدعوى أيضا إن شركة "آمي" "تملي على ماكدوغال ما الذي عليها أن تقوله بالحرف لأي صحفي يستوضح منها عن علاقتها بترمب، كما أنها تسرب إلى بعض الصحفيين معلومات كاذبة حول ماكدوغال التي تطلب بالتالي من هذه المحكمة إعلان بطلان اتفاق حفظ السرية".
    
وكانت الممثلة الإباحية ستورمي دانيالز -التي تقول إن ترمب أقام معها علاقة حميمة في 2006- رفعت قبل أسبوعين دعوى أمام محكمة في لوس أنجلوس تطلب فيها إعلان بطلان اتفاق لحفظ السرية أبرمته مع الرئيس وتقاضت مقابله مبلغ 130 ألف دولار.
    
وفي دعواها تقول دانيالز -واسمها الحقيقي سيفاني كليفورد- إن الاتفاق بينها وبين الرئيس باطل، كأنه لم يكن، لأن الطرف الثاني  (ترمب) لم يوقّعه بنفسه، بل وقعه عنه محاميه الشخصي مايكل كوهين.

المصدر : وكالات