البرلمان الإثيوبي يقرّ حالة الطوارئ عقب احتجاجات

احتجاجات واعتصامات شعبية اتهمت الحكومة بتهميشها وإقصائها سياسيا (رويترز)
احتجاجات واعتصامات شعبية اتهمت الحكومة بتهميشها وإقصائها سياسيا (رويترز)

أقرّ البرلمان الإثيوبي في جلسة طارئة للبرلمان اليوم الجمعة قانون فرض حالة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة في 16 فبراير/شباط الماضي إثر احتجاجات واسعة النطاق مناهضة لها.

واستمع البرلمان إلى النائب العام جيتاتشو أمباي حول دواعي إعلان حالة الطوارئ في البلاد، وحسب اللوائح المحلية فالنائب العام هو من يقوم مقام وزير العدل في الحكومة الإثيوبية التي تخلو من هذه الحقيبة.

وقال أمباي إن "حالة الطوارئ اقتضتها الأوضاع الراهنة التي تشكل خطرا على النظام الدستوري والأمن والاستقرار ووحدة الشعوب الإثيوبية".

وأضاف أن الاحتجاجات، التي شهدتها البلاد في الأيام الماضية أدت إلى خسائر في الأرواح والممتلكات، وشكلت خطرا على أمن واستقرار ووحدة الشعب، وهو ما استدعى فرض حالة الطوارئ.

وصوت لصالح القرار 346 نائبا من 547 هم مجموع أعضاء البرلمان، وشهدت الجلسة غيابا لعدد من الأعضاء أبرزهم رئيس الوزراء المستقيل هيلاميريام ديسيلين، ورئيس المنظمة الديمقراطية لشعب الأورومو، أبي أحمد.

وفي خطوة مفاجئة، أعلن ديسيلين في 15 فبراير/شباط الماضي استقالته من الحكومة والائتلاف الحاكم، معللا استقالته بأنها تأتي ضمن جهود لتقديم حلول نهائية للوضع الراهن في البلاد، وغداة الاستقالة أعلن مجلس الوزراء حالة الطوارئ.

احتجاجات واعتصامات
وتشهد أقاليم إثيوبية احتجاجات واعتصامات تتهم الحكومة بتهميشها وإقصائها سياسيا، وتطالب بتوفير أجواء مناسبة للحريات والمعيشة والتنمية.

وتحت وطأة الاحتجاجات، تبنّى الائتلاف الحاكم إصلاحات تهدف إلى تخفيف الاحتقان، وتعزيز مناخ المصالحة الوطنية، وشمل ذلك إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، لكن يبدو أن تلك الخطوات لم تكن كافية.

وقالت منظمة العفو الدولية قبل تصويت اليوم إن البرلمان الإثيوبي يجب أن "يضمن أن حالة الطوارئ الجديدة لن تقيد حرية التعبير والتجمع والجمعيات في البلاد وهي الحريات المقيدة بالفعل".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اعتبر أحد رؤساء الأحزاب السياسية المكونة للائتلاف الحاكم بإثيوبيا أن حالة الطوارئ التي أعلنت عقب استقالة رئيس الوزراء هيلاميريام ديسيلين ستعزز العمل السياسي وتوفر مناخا من الاستقرار يفسح المجال للحوار.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة