الكشف عن علاقة حملة ترمب بشركة تروج للأخبار الكاذبة

قناة بريطانية كشفت تعاونا بين حملة ترمب وشركة متخصصة في استخدام أساليب غير أخلاقية والترويج لأخبار كاذبة (رويترز)
قناة بريطانية كشفت تعاونا بين حملة ترمب وشركة متخصصة في استخدام أساليب غير أخلاقية والترويج لأخبار كاذبة (رويترز)
بثت القناة الرابعة البريطانية تحقيقات تكشف علاقة الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترمب مع شركة كامبريدج أناليتيكا البريطانية المتخصصة في استخدام أساليب غير أخلاقية والترويج لأخبار كاذبة أثناء الحملات الانتخابية.

ويتضمن التحقيق تسجيلات لمسؤولين بارزين في الشركة يشرحون فيها أساليبهم للإيقاع بالخصوم السياسيين لزبائنهم، وتشمل تقديم الرشى واستخدام الدعارة وخدمات الجواسيس السابقين وهويات مزورة.

وقالت القناة إن ستيف بانون كبير مستشاري ترمب السابق عمل نائبا لرئيس شركة كامبريدج أناليتيكا التي يتفاخر مسؤولوها بدورهم في فوز ترمب في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

يشار إلى أن كامبريدج أناليتيكا هي الفرع الأميركي لشركة "أس سي أل سوشيال ليمتد" البريطانية التي وظفتها الإمارات لشن حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضد قطر.

تحت المجهر
وقال مراسل الجزيرة في واشنطن محمد الأحمد إن شركة كامبريدج أناليتيكا بشقيها الأميركي والبريطاني باتت تحت مجهر تحقيق استقصائي موسع لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية بالتعاون مع صحيفة أوبزرفر البريطانية.

وأضاف المراسل أن التحقيق كشف عن جمع هذه الشركة بيانات أكثر من خمسين مليون مستخدم لموقع فيسبوك دون علمهم في إطار تطوير تقنيات لدفع الحملة الانتخابية لترمب.

وأوضح المراسل أن صحيفة نيويورك تايمز وصفت ما حدث بأكبر خرق في تاريخ فيسبوك، وهو ما دفع أعضاء في الكونغرس لطلب جلسة استماع للرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرغ للحصول على تفاصيل أكبر بشأن هذا الخرق، وكيف تغافلت فيسبوك عنه رغم تعلقه بحماية الخصوصية.

وأشار المراسل أن شركة كامبريدج أناليتيكا وصفت بأنها الذراع الرقمية التي أدت لفوز ترمب في الانتخابات.

وذكر المراسل أن المدير التنفيذي للفرع البريطاني لشركة كامبريدج أناليتيكا كان قد نفى في جلسة استماع بمجلس العموم البريطاني حدوث أي تواصل مع روسيا، لكن صحيفة نيويورك تايمز قالت إن الشركة عملت مع شركة روسية ضخمة من أجل الحصول على معلومات عن كيفية التأثير في الناخب الأميركي.

ولفت المراسل أيضا إلى أن المحقق الخاص روبرت مولر كان قد طلب من شركة كامبريدج أناليتيكا تسليم جميع المعاملات والمراسلات الخاصة بموظفيها الذين عملوا في الحملة الانتخابية لترمب.

المصدر : الجزيرة