هذا ما سيبحثه ترمب وابن سلمان

يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب غدا الثلاثاء في البيت الأبيض ولي العهد السعودي، وينتظر أن تتناول المحادثات الحرب في اليمن والمواجهة مع إيران والأزمة الخليجية، فضلا عن التغييرات الجارية في السعودية.

وقد غادر الأمير محمد بن سلمان بن العزيز الرياض إلى العاصمة الأميركية واشنطن في زيارة رسمية.

ويتوقع أن يبحث ترمب والأمير محمد بن سلمان سبل زيادة الضغط على إيران، في وقت ذكر فيه سناتور أميركي أن الرئيس يعتزم الانسحاب في مايو/أيار المقبل من الاتفاق النووي المبرم مع طهران منتصف 2015.

وكان ابن سلمان استبق اللقاء مع ترمب بالقول إنه في حال إنتاج إيران سلاحا نوويا فإن المملكة ستحذو حذوها، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من الحكومة السعودية أن الرياض قد تلح على الأميركيين لمنحها حق تخصيب اليورانيوم مستقبلا.

وفي هذا الإطار، ينتظر أن يطلب محمد بن سلمان من ترمب دعم برنامج الرياض للطاقة النووية، حيث يخطط لبناء 16 مفاعلا خلال الأعوام العشرين المقبلة بكلفة تناهز مئة مليار دولار، وفق مسؤولين ومحللين. كما يتوقع أن تكون الحرب التي تشنها السعودية باليمن منذ ثلاث سنوات من القضايا المهمة التي ستتطرق إليها المحادثات بين الرئيس الأميركي وولي العهد السعودي.

وكانت الولايات المتحدة ضغطت في الأشهر القليلة الماضية على الرياض لفتح المنافذ البحرية والبرية والجوية من أجل تسهيل وصول المساعدات لملايين اليمنيين المتضررين من الحرب، ورغم الانتقادات الداخلية فإن واشنطن لا تزال تدعم عمليات التحالف السعودي الإماراتي في اليمن.

والأزمة الخليجية هي الأخرى من القضايا المهمة التي يفترض أن يتم بحثها في لقاء ترمب-ابن سلمان، ورغم أن الأخير قلل من أهمية الأزمة فإن الإدارة الأميركية حذرت مرارا من تداعيات استمرار الأزمة على الأمن في المنطقة، وما في ذلك ما يتعلق بالحرب على الإرهاب.

وتسبق زيارة الأمير السعودي زيارتين مماثلتين لكل من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد. وكانت إدارة ترمب اشترطت تحقيق تقدم على صعيد حل الأزمة بين الدوحة والدول التي تحاصرها لعقد قمة أميركية خليجية في واشنطن.

وليست هناك أي إشارة إلى احتمال بحث قضية القدس، وكان ابن سلمان امتنع مؤخرا عن انتقاد قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة إسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، وتواترت تقارير عن دعم سعودي لما يوصف بصفقة القرن المتمثلة بإنهاء القضية الفلسطينية.

وينتظر أن يتطرق لقاء ترمب-ابن سلمان أيضا إلى ما يوصف بعملية تحديث في السعودية على يد ولي العهد الحالي، والحملة التي شنها قبل أشهر على عدد كبير من الأمراء والمسؤولين ورجال الأعمال تحت شعار مكافحة الفساد، والتي أثارت قلقا غربيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

ردا على سؤال عمّا إذا كان قرار نقل سفارة واشنطن إلى القدس يضر عملية السلام أو يفيدها، قال ابن سلمان إن بلاده تركز على الأمور التي تخدم مصالح الفلسطينيين والأطراف.

ردت ايران بشكل لاذع على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ووصفته بأنه "ساذج" بعد إطلاقه تصريحات شبّه فيها المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي بالزعيم الألماني أدولف هتلر.

المزيد من الدبلوماسية
الأكثر قراءة