شركة كوشنر متهمة بتزوير أوراق بشأن مستأجرين

سكان كثيرون اشتكوا من مضايقات شركة كوشنر لهم لإجبارهم على الرحيل (رويترز)
سكان كثيرون اشتكوا من مضايقات شركة كوشنر لهم لإجبارهم على الرحيل (رويترز)

كشفت وكالة أسوشيتد برس مساء الأحد أن شركة جاريد كوشنر زورت أوراقا بشأن عدم وجود مستأجرين في مبان تمتلكها بنيويورك، وذلك في الفترة التي كان يرأسها فيها، قبيل تقلد منصبه الجديد بإدارة صهره دونالد ترمب

وذكرت الوكالة أن أصل الحكاية المتشعبة يعود إلى عام 2015 عندما اشترت شركة كوشنر ثلاثة مبان سكنية في نيويورك، في وقت كان فيه جل المستأجرين محميين بقوانين خاصة تمنع طردهم أو رفع الإيجارات عليهم.

لكن العكس هو ما حصل فعلا في وقت لاحق، ثم إنه بعد مرور عامين بيعت المباني الثلاثة بنحو ستين مليون دولار.

وتضيف أسوشيتد برس أنه لكي تتمكن الشركة من القيام بذلك لجأت إلى تزوير أوراق تبرز عدم وجود مستأجرين لديها في نيويورك، بينما كان لديها المئات، علما بأنها لم تكن تحمل توقيع رئيسها جاريد كوشنر.

ونقلت الوكالة عن آرون كار مؤسس مبادرة لحماية حقوق المستأجرين قوله إن لجوء الشركة لتزوير الأوراق مع الحكومة يبرز مدى رغبتها في الحصول على عائدات سريعة لاستثماراتها.

وأكدت الشركة من جهتها أنها لم تكن لتتنكر لأي مستأجر، موضحة أنها قامت بتجديد آلاف المباني بأقل قدر من الشكاوى خلال العقود الثلاثة الماضية.

لكن مبادرة حماية حقوق المستأجرين أعلنت من جهتها أنها وجدت ثمانين طلبا كاذبا للحصول على تراخيص بناء في 34 بناية في نيويورك بين 2013 و2016 كلها تشير إلى عدم وجود مستأجرين.

واشتكى المستأجرون في المباني الثلاثة بنيويورك من أنهم عانوا من كثرة الأشغال والحفر والغبار وتسرب المياه في محاولة لدفعهم للمغادرة وفسح المجال لمؤجرين قادرين على الدفع أكثر.

وحسب الوكالة، فسكان مباني كوشنر لطالما اشتكوا من وجود أشغال إما صباحا أو في أوقات متأخرة من الليل، وهو ما يخالف القوانين، بل يصل الأمر أحيانا إلى وجود بناء غير قانوني والعمل من دون ترخيص.

ونقلت الوكالة عن إحدى المستأجرات ماري آن سيوك (67 عاما) التي تعيش على مخصصات التأمين الاجتماعي قولها إنها كانت تسمع أصوات الحفر بعض المرات في منتصف الليل، وإنها شاهدت جرذانا تأتي من مبان مقابلة مهجورة، بل وصل الأمر إلى عرض عشرة آلاف دولار عليها لكي ترحل، لكنها رفضت وقامت بمتابعتهم قضائيا.

المصدر : أسوشيتد برس