توقع أميركي بالانسحاب من "النووي" وطهران تحذر

ترمب وخلفه كوركر (رويترز)
ترمب وخلفه كوركر (رويترز)

رجّح رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي السيناتور بوب كوركر أن ينسحب الرئيس دونالد ترمب من الاتفاق النووي الإيراني في مايو/أيار المقبل، وهو ما ترفضه إيران وتعتبره "خطأً أليمًا بالنسبة للأميركيين".

وقال كوركر في مقابلة أجرتها معه قناة "سي بي أس نيوز" إن الاتفاق الإيراني "سيكون مسألة أخرى تثار في مايو، وفي الوقت الحالي لا يبدو أنه سيُمدد".

وفي رده على سؤال عمّا إذا كان يعتقد بأن الرئيس ترمب سينسحب من الاتفاق النووي في 12مايو/أيار المقبل (نهاية مهلة تمديد تعليق العقوبات على إيران بموجب الاتفاق)، قال كوركر "نعم، نعم، أعتقد ذلك".

وقال كوركر أيضا "لا أعتقد أنه سيتم تمديد الاتفاق، وعلى الأرجح سينسحب الرئيس (ترمب) منه"، وأضاف "إلا إذا اتفق نظراؤنا الأوروبيون على إطار عمل، لكن أستبعد حدوث ذلك".

ومنذ أن دخل الاتفاق النووي حيز التنفيذ في 16 يناير/كانون الثاني 2016، تعيّن على الإدارة الأميركية أن "تصادق" عليه كل تسعين يوما أمام الكونغرس، أي أن تؤكد أمام السلطة التشريعية أن طهران تحترم الاتفاق.

 الاتفاق النووي يقضي بتقليص إيران برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات التي كانت تشل اقتصادها (رويترز)

تطوير القدرات
في الجهة المقابلة، حذّر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من مغبة إقدام الولايات المتحدة على الانسحاب من الاتفاق النووي، وقال إن ذلك "سيكون خطأً أليمًا بالنسبة للأميركيين".

وأكد ظريف -في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)- أن بلاده ستواصل جهودها لتطوير قدرتها النووية السلمية، بحسب المصدر ذاته.

من جانبه، قال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية لدى مشاركته باجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا إنه "في حال أقدمت بعض الدول الأوروبية على اتخاذ خطوات لفرض عقوبات لا علاقة لها بالملف النووي بغية إرضاء الرئيس الأميركي فإنها ستكون قد ارتكبت خطأ كبيرا، وهذا سيكون له تأثير مباشر على الاتفاق النووي".

يُذكر أن جوهر الاتفاق النووي في يوليو/تموز 2015 بين طهران وست قوى عالمية كبرى (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة، وألمانيا) يقضي بتقليص إيران برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات التي كانت تشل اقتصادها.

المصدر : وكالات