عـاجـل: ترامب: سوف نتخذ في وقت قريب قرارا حيال فرض حجر صحي في نيويورك ونيوجيرسي وكوناتيكت

هل تطلب ميلانيا الطلاق من ترمب؟

فانيسا وزوجها ترمب الابن (رويترز)
فانيسا وزوجها ترمب الابن (رويترز)

أفاد تقرير صحفي بأن فانيسا زوجة الابن الأكبر للرئيس الأميركي دونالد ترمب طلبت الطلاق رسميا، فضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالتعليقات وردود الفعل الجماهيرية.

وفي معرض إيرادها الخبر، تساءلت مجلة نيوزويك -المعروفة برصانتها في تناول الأحداث- عما إذا كانت سيدة البيت الأبيض الأولى ميلانيا ترمب ستحذو حذو فانيسا وتطلب هي الأخرى الطلاق من الرئيس الأميركي.

وأظهرت اتجاهات موقع غوغل -أو ما يُسمى بغوغل تريندز- زيادة في عدد مرات البحث عن عبارة "ميلانيا ترمب ترفع دعوى للطلاق" بنسبة 70%، وقفز معدل البحث عن تلك العبارة أربعين نقطة مئوية في غضون ساعة واحدة فقط.

ولما كان اسم السيدة الأولى بأميركا أكثر شهرة من فانيسا ترمب، فإن البحث عن عبارة أخرى مثل "طلاق ترمب" زاد هو الآخر.

وأقامت فانيسا ترمب دعوى بطلب الطلاق أول أمس الخميس أمام محكمة مانهاتن العليا في نيويورك، نظرا لخلافات بينها وبين زوجها ترمب الابن بسبب رحلاته الدائمة وتغريداته المثيرة للجدل في موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وكانت السلطات الأميركية قد نقلت فانيسا وشخصين آخرين في فبراير/شباط الماضي إلى المستشفى، بعدما فتحت خطابا مشبوها يحتوي مسحوقا أبيض تبين لاحقا أنه ليس خطرا.

وقالت شرطة مدينة نيويورك حينها إن الخطاب كان موجها لدونالد ترمب الابن، وإن زوجته فانيسا ترمب فتحته ووجدت فيه ذلك المسحوق الأبيض، ثم اشتكت من الغثيان بعد ذلك.

وما إن انتشر خبر طلاق فانيسا حتى غص موقع تويتر بتغريدات من مستخدميه توقعوا أن تكون ميلانيا هي التالية في طلب الانفصال عن زوجها الرئيس ترمب.

فقد غرّدت لويزا هاينيز قائلة "يجب أن تغار ميلانيا من فانيسا لنيلها حريتها الآن"، بينما كتب كلود تايلور نجم تويتر ومنتقد ترمب على حسابه في تويتر بشماتة ظاهرة "السيدة ترمب رفعت دعوى بالطلاق.. عفوا ليست ميلانيا".

وراجت شائعات بأن ميلانيا ترمب تسعى للطلاق، وذلك في أعقاب تقارير تحدثت عن علاقات جنسية مزعومة أقامها دونالد ترمب مع ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز عام 2006. وإذا ما أقدمت ميلانيا على مثل هذه الخطوة فستكون أول زوجة لرئيس أميركي تطلب الطلاق على الإطلاق.

وتقول نيوزويك إن ميلانيا -عكس فانيسا- غالبا ما ترافق زوجها في رحلاته باعتبارها سيدة أميركا الأولى، لكنها قد لا تكون معجبة بتغريداته النارية على مواقع التواصل الاجتماعي.

المصدر : نيوزويك