عـاجـل: الصين تسجّل للمرة الأولى منذ ظهور فيروس كورونا حصيلة يومية خالية من الوفيات

عراقجي: فرض عقوبات أوروبية سيؤثر على الاتفاق النووي

عراقجي: من الأفضل أن تواصل الدول الأوروبية نهجها الحالي لإقناع أميركا بالوفاء بتعهداتها (رويترز-أرشيف)
عراقجي: من الأفضل أن تواصل الدول الأوروبية نهجها الحالي لإقناع أميركا بالوفاء بتعهداتها (رويترز-أرشيف)

قال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني اليوم السبت إن أي عقوبات أوروبية جديدة على بلاده سيكون لها تأثير مباشر على الاتفاق النووي المبرم بين قوى عالمية وطهران، وذلك وفقا لما نقلته وسائل إعلام إيرانية.

وذكر عراقجي أنه إذا اتخذت دول أوروبية خطوات لفرض عقوبات غير نووية على إيران لإرضاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فسترتكب بذلك غلطة فادحة ترى نتيجتها المباشرة على الاتفاق النووي.

وتابع قائلا "من الأفضل أن تواصل الدول الأوروبية نهجها الحالي لإقناع أميركا بالوفاء بتعهداتها بموجب الاتفاق النووي، ولتنفيذ هذه الدولة بفاعلية الاتفاق بكل بنوده بنية طيبة وفي مناخ منتج".

عرض أوروبي
وكان تقرير نشرته وكالة رويترز أمس الجمعة قد ذكر أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا عرضت فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها للصواريخ البالستية ودورها في الحرب السورية، في محاولة لإقناع واشنطن بالإبقاء على الاتفاق النووي الموقع مع طهران في 2015.

ووافقت إيران على وضع قيود على برنامجها النووي في مقابل رفع عدد من العقوبات في إطار الاتفاق، ورفض مسؤولون إيرانيون مرارا طرح برنامجها الصاروخي للتفاوض.

يأتي الاقتراح في إطار إستراتيجية من الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق الذي وقعته قوى عالمية لكبح قدرات طهران على تطوير أسلحة نووية.

وتركز الإستراتيجية على أن تظهر للرئيس ترمب أن هناك سبلا أخرى يمكن من خلالها مواجهة نفوذ إيران في الخارج.

دعم وتعليمات
والجمعة قال بريان هوك وهو مسؤول كبير عن وضع السياسات في وزارة الخارجية الأميركية في فيينا إن الولايات المتحدة تحاول الفوز بدعم القوى الأوروبية الرئيسية، لإعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015.

وبيّن هوك أن ترمب أعطى تعليماته للدبلوماسيين الأميركيين لإقناع بريطانيا وفرنسا وألمانيا قبل حلول يوم 12 مايو/أيار، وهو الموعد النهائي الذي حدده ترمب موعدا لانسحاب أميركي محتمل من الاتفاق النووي.

وقال للصحفيين: "لقد أجرينا مباحثات جيدة للغاية". وجاء ذلك بعدما التقى في فيينا نظراء من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين وإيران لمراجعة الاتفاق النووي.

وأضاف أن الرئيس الأميركي يريد اتفاقا تكميليا لاتفاق عام 2015، بحيث يتم تمديد القيود النووية التي قبلت بها إيران وإجراء عمليات تفتيش نووي دولية أكثر صرامة، وإدراج قيود على الصواريخ البعيدة المدى.

المصدر : وكالات