بريطانيا تتحرك لتهدئة غضب مصر لوفاة مواطنتها

جونسون قدم تعازيه لذوي الفتاة المصرية المغدورة في تغريدة على تويتر (رويترز)
جونسون قدم تعازيه لذوي الفتاة المصرية المغدورة في تغريدة على تويتر (رويترز)

أثارت وفاة فتاة مصرية في المملكة المتحدة متأثرة بجروح إثر تعرضها لهجوم عصابة من الفتيات في حافلة غضبا شديدا في مصر، مما دفع وزير الخارجية بوريس جونسون إلى الإعراب عن حزنه وتقديم تعازيه.

وكتب جونسون في تغريدة "أنا حزين جدا لوفاة المواطنة المصرية مريم مصطفى في المملكة المتحدة. تعازي لأقاربها".

وأضاف الوزير البريطاني أنه أكد لنظيره المصري سامح شكري أن شرطة نوتنغهامشير وسط إنجلترا تحقق في القضية.

وأثار إعلان وفاة هذه الطالبة غضبا عارما في مصر خصوصا في وسائل التواصل الاجتماعي.

وطلبت قنصلية مصر في المملكة أن تتم "سريعا إحالة المسؤولين عن الجريمة إلى القضاء".

وكانت مريم مصطفى (18 عاما) توفيت الأربعاء الماضي بعد أن دخلت في غيوبة إثر تعرضها في العشرين من فبراير/شباط الماضي لاعتداء من قبل مجموعة الفتيات.

وأظهر شريط فيديو بثته وسائل إعلام بريطانية الشابة المصرية وهي تجلس في مؤخرة حافلة وتتعرض للاعتداء من العديد من الأشخاص.

وقد وصفت صحف بريطانية الاعتداء على الفتاة بأنه "عنصري".

وقال والدَا الفتاة إن ابنتهما تعرضت للضرب والسحل دون مبرر، وإن ذلك وقع أمام المارة دون أن يساعد أحد مريم أو يذود عنها.

وعزت عائلة مريم سبب الاعتداء عليها إلى العنصرية والبلطجة، إذ كان الاعتداء عليها من فتيات ذوات بشرة سوداء من أصل أفريقي.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

توفيت الفتاة المصرية مريم مصطفى (18 عاما) متأثرة بالجراح التي أصيبت بها قبل أيام إثر الضرب والسحل من قبل عشر فتيات في مدينة نوتنغهام (وسط بريطانيا).

15/3/2018

أكد برلمانيون بريطانيون شكلوا لجنة لمراجعة ظروف احتجاز الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في محبسه، أنهم ماضون في إعداد تقرير بهذا الشأن رغم أن السلطات المصرية تجاهلت طلبهم حتى الآن.

16/3/2018
المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة