عـاجـل: المدير العام لمنظمة الصحة العالمية يدعو لعدم تسييس جائحة كورونا ويدعو واشنطن وبكين لتوحيد الجهود

السويد على موعد مع التاريخ.. هل تجمع ترمب وكيم؟

الوزير الكوري الشمالي في مطار بكين الذي سافر منه إلى ستوكهولم (رويترز)
الوزير الكوري الشمالي في مطار بكين الذي سافر منه إلى ستوكهولم (رويترز)

تم تأجيل مغادرة وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ هو الأراضي السويدية حتى يوم الأحد المقبل، وبهذا التأجيل تزداد التكهنات بأن السويد سوف تستضيف اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي  دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن وزير خارجية كوريا الشمالية الذي وصل إلى ستوكهوم أمس مدد زيارته للسويد التي قد تشهد قمة غير مسبوقة بين ترمب وكيم جونغ أون، حتى يوم الأحد المقبل.

ووصل الوزير ري إلى ستوكهولم قادما من العاصمة الصينية بكين، ويرافقه مساعده المسؤول عن ملف أميركا الشمالية، وقد التقى الوزير الكوري الشمالي نظيرته السويدية مارغوت والستروم مساء أمس ويواصلان محادثاتهما اليوم، وتأتي زيارته بعد أسبوع واحد من إعلان ترمب قبول دعوة لمقابلة كيم.

وكانت السويد قد عرضت استضافة محادثات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة بعدما وافق الطرفان على عقد لقاء قمة يبحث تسوية الأزمة في شبه الجزيرة الكورية، والتي كادت تتحول العام الماضي إلى مواجهة عسكرية.

وقال متحدث باسم والستروم إن المحادثات ستركز على عدة مواضيع، بينها الوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية، ونزع السلاح النووي منها، واحتمال عقد قمة بين الرئيسين الأميركي والكوري الشمالي، فضلا عن دور رعاية المصالح القنصلية الذي تلعبه السويد بالنسبة إلى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا في بيونغ يانغ.

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية عن مصدر في بكين أنه لا يستبعد إمكانية حدوث اتصال بين واشنطن وبيونغ يانغ خلال زيارة الوزير الكوري الشمالي إلى السويد.

وكان ترمب قال إن القمة المحتملة مع كيم جونغ أون قد تفضي إلى أعظم اتفاق في العالم، معتبرا أن موافقة الزعيم الكوري الشمالي على لقائه كانت نتيجة ضغط العقوبات.

المصدر : وكالات,الجزيرة