لقاء ترمب وكيم قد يمس الاتفاق النووي مع طهران

ترمب هدد أكثر من مرة بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران في حال فشل الجميع في معالجة "عيوبه" (رويترز)
ترمب هدد أكثر من مرة بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران في حال فشل الجميع في معالجة "عيوبه" (رويترز)

أشارت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إلى أن مسؤولين غربيين حاليين وسابقين اعتبروا أن القمة الأميركية الكورية الشمالية المزمعة قد تترك آثارا سلبية على الاتفاق النووي مع إيران.

وحذر هؤلاء المسؤولون من خطورة أن يلجأ الرئيس ترمب وانطلاقا من نعته الاتفاق مع إيران بالسيئ، إلى القول سأريكم كيف تكون الاتفاقات ُعلى أصولها في مساعيه مع كوريا الشمالية.

ونقلت الصحيفة عن ويندي شيرمان كبيرة المفاوضين مع إيران في عهد باراك أوباما، القول إن المنطق الذي يفكر به ترمب ربما يُفضي إلى الإجهاز على الاتفاق النووي الإيراني، ليثبت أنه لا يتفاوض على اتفاق يعتبره سيئا، لكنه بذلك يقوّض مصداقية الولايات المتحدة.

وأكد ترمب أمس أن العمل جار على إتمام اتفاق مع كوريا الشمالية، وأضاف في تغريدة له في حسابه على موقع تويتر أن هذا الاتفاق في حال اكتماله سيكون أمرا جيدا للعالم كله.

وسبق لترمب أن هدد أكثر من مرة بالانسحاب من الاتفاق النووي في حال فشل الكونغرس وحلفاء واشنطن في معالجة "عيوبه"، متوعدا بفرض عقوبات قاسية على طهران.

وجاء في برقية بعثت بها الخارجية الأميركية إلى الشركاء الأوروبيين قبل أيام "نريد التزامكم بالعمل معا سعيا إلى اتفاق تكميلي للتعامل مع تطوير إيران للصواريخ بعيدة المدى أو اختبارها، ويضمن تفتيشا محكما تقوم به الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويصلح العيوب المتعلقة ببند المدة الزمنية".

يُذكر أن جوهر الاتفاق النووي في يوليو/تموز 2015 بين طهران وست قوى عالمية كبرى (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا) يقضي بتقليص إيران برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات التي كانت تشل اقتصادها.

المصدر : الجزيرة + وكالات