اليابان تصمت في حضرة تسونامي

الحزن أطبق على اليابان بحلول الذكرى السابعة لكارثة تسونامي المدمر (رويترز)
الحزن أطبق على اليابان بحلول الذكرى السابعة لكارثة تسونامي المدمر (رويترز)

عند الساعة 14:46 وقفت اليابان دقيقة صمت وتأمل لتخليد ذكرى الزلزال وتسونامي اللذين ضربا البلاد في الـ 11 من مارس/آذار 2011 وأديا إلى مقتل وفقد 18 ألف شخص.

وقد حضر رئيس الوزراء شينزو آبي مراسم تخليد المناسبة، وتعهد بتقديم المساعدة للمتضررين بسبب خطر المواد المشعة التي تصدر من محطة فوكوشيما النووية المتضررة من الزلزال.

وتتوقع السلطات اليابانية أن تستغرق عملية تفكيك هذه المحطة ما بين 40 و50 عاما.

وقال آبي إن الحكومة ستقدم المساعدات والعون لنحو سبعين ألفا ما زالوا يعيشون في مراكز إيواء بسبب تأخر عمليات إعادة الإعمار في المناطق التي دمرها الزلزال.

 وإلى جانب رئيس الوزراء، حضر الفعالية الأمير أكيشينو الابن الأصغر للإمبراطور أكيهيتو وزوجته كيكو، إلى جانب مجموعة الناجين من الزلزال.

رئيس الوزراء تعهد بدعم العوائل المتضررة من الكارثة (رويترز)

وقال آبي "أقدم التعازي إلى الذين فقدوا أقرباء وأحباء وأصدقاء" ثم أفسح في المجال لسكان المنطقة ليتحدثوا عن ذكرياتهم مع الكارثة.

وفي كلمة مؤثرة دعت هيديكو إيغاراشي (70 عاما) اليابان إلى عدم نسيان "ما تعلمناه من الكارثة".

وقالت "تمسكت بشجرة لكن الموجة غمرتني. وأبعدت الأمواج زوجي عني وصرخ ثلاث مرات". وأضافت "أشعر بالأسف لأنني لم أدعه إلى الهرب قبل ذلك".

وفي المناطق المنكوبة شمال شرق الأرخبيل، وقف مواطنون أيضا دقيقة صمت، كما يتبين من لقطات بثتها شبكات التلفزيون.

 الأمير أكيشينو وزوجته حضرا فعالية تخليد الذكرى السابعة لتسونامي (رويترز)

وفي الإجمال، قضى 18 ألفا و434 شخصا أو فقدوا في الهزة الأرضية التي بلغت قوتها تسع درجات وبسبب مد تسونامي الذي تبعها.

كما توفي أكثر من 3600 شخص معظمهم في فوكوشيما بعد الهزة الأرضية، بسبب مرض أو انتحار.

يُشار إلى أن حادث محطة فوكوشيما النووية الأخطر في التاريخ منذ كارثة تشيرنوبيل في الاتحاد السوفياتي. وقد أدى إلى نزوح أكثر من 73 ألف شخص خوفا من خطر الإشعاعات.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية